محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
غريب وليس إسناده بمتصل
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
هذا حديث غريب وهذا حديث ليس إسناده بمتصل
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
غريب وليس إسناده بمتصل
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
غريب وليس إسناده بمتصل
ثَلَاثٌ لَا تُؤَخِّرْهَا ؛ الصَّلَاةُ إِذَا أَتَتْ
حديث غريب وما أرى إسناده بمتصل
ثَلَاثٌ لَا تُؤَخِّرْهَا ؛ الصَّلَاةُ إِذَا أَتَتْ
هذا حديث غريب وما أرى إسناده بمتصل
ثَلَاثٌ لَا تُؤَخِّرْهَا ؛ الصَّلَاةُ إِذَا أَتَتْ
غريب وما أرى إسناده متصلا
ثَلَاثٌ لَا تُؤَخِّرْهَا ؛ الصَّلَاةُ إِذَا أَتَتْ
غريب وما أرى إسناده متصلا
ثَلَاثٌ لَا تُؤَخِّرْهَا ؛ الصَّلَاةُ إِذَا أَتَتْ
حديث غريب وما أرى إسناده بمتصل
مَنْ عَزَّى ثَكْلَى كُسِيَ بُرْدًا فِي الْجَنَّةِ
غريب
مَنْ عَزَّى ثَكْلَى كُسِيَ بُرْدًا فِي الْجَنَّةِ
ليس إسناده بالقوي
مَنْ عَزَّى ثَكْلَى كُسِيَ بُرْدًا فِي الْجَنَّةِ
غريب وليس إسناده بالقوي
كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ
حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ
حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
م حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خِدَاشٍ البَغدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ عَنِ الحَجَّاجِ عَن مَكحُولٍ عَن أَبِي الشِّمَالِ
وحديث حفص بن غياث وعباد بن العوام أصح
أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ وَاجْعَلُوهُ فِي الْمَسَاجِدِ
فيه عيسى بن ميمون وهو يضعف
كَانَ إِذَا رَفَّأَ الْإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ : بَارَكَ اللهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ
صححه
أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ
هذا حديث غريب
طَعَامُ أَوَّلِ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَطَعَامُ يَوْمِ الثَّانِي سُنَّةٌ
استغربه
طَعَامُ أَوَّلِ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَطَعَامُ يَوْمِ الثَّانِي سُنَّةٌ
لا نعرفه إلا من حديث زياد بن عبد الله البكائي وهو كثير الغرائب والمناكير قلتابن حجر وشيخه فيه عطاء بن السائب وسماع زياد منه بعد اختلاطه فهذه علته
طَعَامُ أَوَّلِ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَطَعَامُ يَوْمِ الثَّانِي سُنَّةٌ
لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث زياد بن عبد الله وهو كثير الغرائب والمناكير
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
وحديث أبي موسى حديث فيه اختلاف رواه إسرائيل وشريك بن عبد الله وأبو عوانة وزهير بن معاوية وقيس بن الربيع عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى أسباط
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا غُندَرٌ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ نَحوَهُ وَلَم يَرفَعهُ وَهَذَا أَصَحُّ
هذا أصح من المرفوع الذي سبقه
أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ
صححه
مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ شَيْئًا مِنْ نِسَائِهِ
صححه
أَيُّمَا رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً فَدَخَلَ بِهَا فَلَا يَحِلُّ لَهُ نِكَاحُ ابْنَتِهَا
لا يصح من قبل إسناده
أَيُّمَا رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً فَدَخَلَ بِهَا فَلَا يَحِلُّ لَهُ نِكَاحُ ابْنَتِهَا
هذا حديث لا يصح من قبل إسناده
لَعَنَ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
إنه حديث معلول وإسناده ليس بالقائم
لَعَنَ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
هذا حديث ليس إسناده بقائم فإن مجالد بن سعيد قد ضعفه بعض أهل العلم منهم أحمد بن حنبل
لَعَنَ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
إنه حديث معلول أي حديث جابر فيه مجالد
لَعَنَ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
ليس إسناده بقائم فإن مجالد بن سعيد قد ضعفه بعض أهل العلم منهم أحمد بن حنبل
لَعَنَ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
وهذا حديث ليس إسناده بالقائم
لَعَنَ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
حديث معلول
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
صححه
اللَّهُمَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ
أعله
اللَّهُمَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ
روي مرسلا وهو أصح
اللَّهُمَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ
هو أصح يعني المرسل من حديث حماد بن سلمة