محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
غريب لا نعرفه إلا من رواية عيسى بن يونس عن هشام
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
حديث أبي الدرداء أصح من حديث أبي هريرة المرفوع في هذا الباب يعني حديث أبي الدرداء أنه صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر
لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ، مَا لَمْ تَصِيدُوهُ ، أَوْ يُصَدْ لَكُمْ
والمطلب بن حنطب لا نعرف له سماعا من جابر
لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ، مَا لَمْ تَصِيدُوهُ ، أَوْ يُصَدْ لَكُمْ
لا نعرف للمطلب سماعا من جابر
لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
قواه الدارمي
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
قال البيهقي وقال الترمذي في علله حديث أبي بردة عن أبي موسى عندي والله أصح وإن كان سفيان الثوري وشعبة لا يذكران فيه عن أبي موسى لأنه قد ذكر في حديث شعبة أن سماعهما جميعا في وقت واحد
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
أسنده بعض أصحاب سفيان عن سفيان عن أبي إسحاق ولا يصح
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
لا يصح
إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا
نقل عن البخاري قوله رواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا ثم قال وحديث همام أشبه وهو ثقة حافظ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ عَتِيقٌ
لا يتابع ضمرة عليه وهو خطأ عند أهل الحديث
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ عَتِيقٌ
لا يتابع ضمرة على هذا الحديث وهو حديث خطأ عند أهل الحديث
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ ، فَهُوَ عَتِيقٌ
رجح الترمذي إرساله وقال الترمذي خطأ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ ، فَهُوَ عَتِيقٌ
هذا الحديث لا نعرفه مسندا إلا من حديث حماد بن سلمة ثم يشك فيه ثم يخالفه غيره فيه من هم أحفظ منه وجب التوقف فيه
لَا رُقْبَى وَلَا عُمْرَى
وصحح الترمذي في كتابه حديثا من رواية حبيب عن ابن عمر وهو حديث بني الإسلام على خمس
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ
سألت عن هذا الحديث فقال لم يسمعه عندي عمرو من ابن عباس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ
رواه الثوري وغيره عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا وهو أصح
بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ
ذكر الترمذي أن بعضهم رواه مرسلا وأنه أصح
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ
هذا الحديث يعني حديث ابن عمر أصح شيء في هذا الباب
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
هذا الحديث وإن لم يخرجه الشيخان لاختلاف وقع في سماع عروة منها أو من مروان فقد احتجا بجميع رواته واحتج البخاري بمروان بن الحكم في عدة أحاديث فهو على شرط البخاري بكل حال
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إنه يلزم البخاري إخراجه فقد أخرج نظيره
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
وصححه أيضا يحيى بن معين فيما حكاه ابن عبد البر وأبو حامد بن الشرقي والبيهقي والحازمي
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ
في إسناده اضطراب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ
حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ
في إسناده اضطراب وسأل البخاري عنه فقال لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض في هذا بشيء
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ
صححه الترمذي
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ : وَلَهَانُ
في إسناده خارجة بن مصعب وليس بالقوي عند أصحابنا وضعفه ابن المبارك وهو حديث غريب وليس إسناده بالقوي عند أهل الحديث لأنا لا نعلم أحدا أسنده غير خارجة
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ، ثُمَّ اسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَيَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا
رواية عمرو بن الحارث عن حبان بن واسع أصح لأنه قد روى من غير وجه هذا الحديث عن عبد الله بن زيد وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ لرأسه ماء جديدا
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
حديث الأسود عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ قبل أن ينام يعني جنبا أصح من حديث أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ولا يمس ماءويرون
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
حديث الأسود عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ قبل أن ينام يعني جنبا أصح من حديث أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ولا يمس ماءويرون
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَاهُ سَلمُ بنُ جُنَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعمَشِ
عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ
عن علي ابن المديني أنه قال حديث حماد بن سلمة يعني هذا غير محفوظ وأخطأ فيه
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِهِ المَخزُومِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ وَقَالَ فِي كُلِّهَا
عن علي ابن المديني أنه قال حديث حماد بن سلمة يعني هذا غير محفوظ وأخطأ فيه
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ؛ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
عن علي ابن المديني أنه قال حديث حماد بن سلمة يعني هذا غير محفوظ وأخطأ فيه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلَاةِ كَبَّرَ ثَلَاثًا
هذا أشهر حديث في الباب وقد تكلم في إسناده كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلَاةِ كَبَّرَ ثَلَاثًا
كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا
وقد خالف وكيع الفضل بن موسى في روايته ثم أخرجه عن وكيع عن عبد الله بن سعيد به مرسلا وقال في علله الكبير ولا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن عبد الله بن سعيد مسندا مثل ما رواه الفضل بن
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث معلول