وقال عبد الله بن أحمد أيضا عن يحيى بن معين ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة
وقال الدارقطني ، ويعقوب بن سفيان : ثقة
وقال ابن معين : والعجلي : ثقة
وقال الدارقطني ، ويعقوب بن سفيان : ثقة
في " تاريخ " العجلي - في غير ما نسخة صحيحة - : طارق بن عبد الرحمن بن القاسم : ثقة
قلت : وقال العجلي : ثقة
قال أبو زرعة : ثقة ، وقال الواقدي : وفيها - يعني سنة ثلاث وسبعين - ولى عبد الملك طارق بن عمرو مولى عثمان المدينة ، فوليها خمسة أشهر وفي آخر سنة اثنتين وخمسين غلب عليها يعني المدينة طارق بن عمرو وسمع من جابر بن عبد الله حديث " العمري " كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن القاضي غير الوالي ، والوالي اسم أبيه : عمرو كذا ذكره غير واحد وأما القاضي الذي وثقه أبو زرعة فلم يسم أبوه ، قال ابن أبي حاتم : طارق قاضي مكة روى عن جابر ، روى عنه سليمان [ ق206 أ ] بن يسار ، وحميد الأعرج ، سئل أبو زرعة عن طارق المكي قاضي مكة فقال : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " لم يسم أباه ، وكذا فعله ابن أبي خيثمة في " تاريخه " ، ومسلم ، وأبو داود لما خرجا حديثه . وقال ابن عساكر : وهم ابن أبي حاتم من وجوه . أحدها : قال قاضي مكة وإنما كانت هذه القصة بالمدينة . انتهى . انظر إلى احترازه من أن يسميه قاضيا وقال هذه القصة يعني قضاء طارق بالعمري . قال : والثاني قوله : روى عن جابر وهو لم يرو عن جابر إنما قضى - يعني في إمرته - بقول جابر وفيه رد لقول المزي سمع جابرا . قال : والثالث قوله : روى عنه سليمان يعني ولم يرو عنه وإنما حكى فعله ، وفي حديث الوالي عن جابر بن عبد الله قال : نظرت إلى أمور كلها أتعجب منها عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلي بطارق مولاه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولما ترجم أبو القاسم باسمه قال : طارق بن عمرو مولى عثمان وجهه عبد الملك من الشام فغلب له على المدينة ثم ذكر كلام ابن سعد عن الواقدي وكلام خليفة الذين نقلهما المزي ولم يذكر توليته القضاء في ورد ولا صدر وكذا فعله محمد بن جرير في " تاريخه " وكأن المزي لما رأى أن طارقا قضى بالعمري عن قول جابر ، ورأى طارق في كتاب الرازي : تولى قضاء مكة ، وروى عن جابر اعتقدهما واحدا ، وما درى أن طارقا هذا كان من شر الولاة
قال أبو زرعة : ثقة ، وقال الواقدي : وفيها - يعني سنة ثلاث وسبعين - ولى عبد الملك طارق بن عمرو مولى عثمان المدينة ، فوليها خمسة أشهر وفي آخر سنة اثنتين وخمسين غلب عليها يعني المدينة طارق بن عمرو وسمع من جابر بن عبد الله حديث " العمري " كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن القاضي غير الوالي ، والوالي اسم أبيه : عمرو كذا ذكره غير واحد وأما القاضي الذي وثقه أبو زرعة فلم يسم أبوه ، قال ابن أبي حاتم : طارق قاضي مكة روى عن جابر ، روى عنه سليمان [ ق206 أ ] بن يسار ، وحميد الأعرج ، سئل أبو زرعة عن طارق المكي قاضي مكة فقال : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " لم يسم أباه ، وكذا فعله ابن أبي خيثمة في " تاريخه " ، ومسلم ، وأبو داود لما خرجا حديثه . وقال ابن عساكر : وهم ابن أبي حاتم من وجوه . أحدها : قال قاضي مكة وإنما كانت هذه القصة بالمدينة . انتهى . انظر إلى احترازه من أن يسميه قاضيا وقال هذه القصة يعني قضاء طارق بالعمري . قال : والثاني قوله : روى عن جابر وهو لم يرو عن جابر إنما قضى - يعني في إمرته - بقول جابر وفيه رد لقول المزي سمع جابرا . قال : والثالث قوله : روى عنه سليمان يعني ولم يرو عنه وإنما حكى فعله ، وفي حديث الوالي عن جابر بن عبد الله قال : نظرت إلى أمور كلها أتعجب منها عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلي بطارق مولاه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولما ترجم أبو القاسم باسمه قال : طارق بن عمرو مولى عثمان وجهه عبد الملك من الشام فغلب له على المدينة ثم ذكر كلام ابن سعد عن الواقدي وكلام خليفة الذين نقلهما المزي ولم يذكر توليته القضاء في ورد ولا صدر وكذا فعله محمد بن جرير في " تاريخه " وكأن المزي لما رأى أن طارقا قضى بالعمري عن قول جابر ، ورأى طارق في كتاب الرازي : تولى قضاء مكة ، وروى عن جابر اعتقدهما واحدا ، وما درى أن طارقا هذا كان من شر الولاة
وقال أبو زرعة : ثقة
قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال : ثقة . وقد عاب ابن عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو : وهم ابن أبي حاتم من وجوه : أحدها قوله : قاضي مكة ، وإنما كان ذلك بالمدينة ، والثاني في قوله : روى عن جابر ، وإنما قضى بقوله ، والثالث قوله : روى عنه سليمان ، وإنما حكى فعله ، يعني أن سليمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا واسطة . قلت : ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحا ما رواه عبد الرزاق في « مصنفه » ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها ، ثم توفي ، وترك ولدا ، وتوفيت بعده ، وتركت ولدين آخرين ، فقال ولدا المعمرة : رجع الحائط إلينا ، وقال ولد المعمر : بل كان لأبينا حياته وموته ، فاختصموا إلى طارق مولى عثمان ، فدخل جابر فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرى لصاحبها ، فقضى بذلك طارق ، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك ، وأخبره بشهادة جابر ، فقال عبد الملك : صدق جابر ، فأمضى ذلك طارق قال : وذلك الحائط لبني المعمر حتى اليوم
قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال : ثقة . وقد عاب ابن عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو : وهم ابن أبي حاتم من وجوه : أحدها قوله : قاضي مكة ، وإنما كان ذلك بالمدينة ، والثاني في قوله : روى عن جابر ، وإنما قضى بقوله ، والثالث قوله : روى عنه سليمان ، وإنما حكى فعله ، يعني أن سليمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا واسطة . قلت : ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحا ما رواه عبد الرزاق في « مصنفه » ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها ، ثم توفي ، وترك ولدا ، وتوفيت بعده ، وتركت ولدين آخرين ، فقال ولدا المعمرة : رجع الحائط إلينا ، وقال ولد المعمر : بل كان لأبينا حياته وموته ، فاختصموا إلى طارق مولى عثمان ، فدخل جابر فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرى لصاحبها ، فقضى بذلك طارق ، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك ، وأخبره بشهادة جابر ، فقال عبد الملك : صدق جابر ، فأمضى ذلك طارق قال : وذلك الحائط لبني المعمر حتى اليوم
قال أبو زرعة : ثقة
قلت : وقال ابن عبد البر : هو عندهم من الشيوخ ، ثقة
وقال الخطيب : ثقة
وقال الدارقطني هو وأبوه ثقتان،
وكان ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : طاووس أحب إليك ، أم سعيد بن جبير ؟ قال : ثقات ، ولم يخير
عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : طاوس ثقة . نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي . ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : طاوس أحب إليك أو سعيد بن جبير ؟ فقال : ثقات ، ولم يخير
عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : طاوس ثقة . نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي . ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : طاوس أحب إليك أو سعيد بن جبير ؟ فقال : ثقات ، ولم يخير
ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة ، عن طاوس من أهل اليمن فقال ثقة
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة
وقال أبو الفضل بن عطاف : كان شيخنا طراد شيخا حسنا ، حسن اليقظة ، سريع الفطنة ، جميل الطريقة في الرواية ، ثقة في جميع ما حدث به
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة
قال ابن معين : ثقة
وقال الدارقطني : ثقة
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة
ثقة
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو تميمة الهجيمي ثقة
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : طعمة بن عمرو الجعفري ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : غمزه بعضهم ووثقه ابن نمير وغيره
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : غمزه بعضهم ووثقه ابن نمير وغيره
قال ابن معين : ثقة
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلحة بن أبي سعيد ققال : ثقة
وقال أبو زرعة : ثقة .