قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد ، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح ، ثنا الفضل بن عيسى ، عن بقية ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال : خرجت إلى ساحل البحر مرابطا وكان رباطنا يومئذ عريش مصر ، فلما انتهيت إلى الساحل إذا أنا ببطيحة وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول : اللهم أوزعني أن أحمدك حمدا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا . قال عبد الله : قلت : والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنى له هذا أفهم أم علم أم إلهام ألهم ، فأتيته وسلمت عليه وقلت : سمعتك تقول : كذا وكذا فأي نعمة تفضل بها عليك حتى تشكره عليها ، قال : وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء علي نارا فأحرقتني وأمر الجبال فدمرتني وأمر البحار فأغرقتني وأمر الأرض فبلعتني لم أزدد لربي إلا شكرا لما أنعم علي من لساني هذا ، ولكن يا عبد الله أتيتني فلي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع ، وكان معي بني يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني ، وإذا عطشت سقاني ، ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فتحسسه لي رحمك الله ، فمضيت في طلب الغلام فوجدته قد افترسه سبع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت : بأي وجه آتي الرجل ، فخطر على قلبي ذكر أيوب صلى الله عليه وسلم فلما أتيته سلمت عليه فرد وقال : ألست صاحبي قلت : بلى . فقال : ما فعلت في حاجتي ؟ فقلت أنت أكرم على الله أم أيوب صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : بل أيوب . فقلت : هل تدري ما صنع به ربه عز وجل ؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده ؟ قال : بلى قلت : كيف وجده ؟ قال : صابرا شاكرا حامدا . فقال : أوجز رحمك الله . فقلت : إن الغلام وجدته مفترسا فقال : الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقا يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات . فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر له على ضر ولا نفع فسجيته بشملة كانت عليه وقعدت باكيا ، فبينما أنا قاعد إذ هجم علي أربعة رجال فقالوا : يا عبد الله ما قصتك فذكرتها لهم فقالوا : اكشف لنا عن وجهه فلما كشفت وجهه انكب القوم يقبلون عينيه مرة ويديه مرة ويقولون بأي عين طالما غضت عن محارم الله تعالى ، وبأي وجه ما كنت ساجدا والناس نيام [ فقالوا ] من هذا يرحمكم الله قالوا : هذا أبو قلابة الجرمي صاحب ابن عباس ، فغسلناه وصلينا عليه ودفناه وانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي ، فنمت فرأيته في روضة من رياض الجنة وعليه حلتان من حلل الجنة و هو يتلوا : سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار فقلت : ألست صاحبي ؟ قال : بلى . فقلت : أنى لك هذا ؟ قال : إن لله تعالى درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله تعالى في السر والعلانية [ ق272 أ ] .
ذكره ابن حبان في " الثقات "
ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : كان قاصدا لمسلمة بن عبد الملك بالقسطنطينية ، كذا ذكره المزي لم يزد شيئا ، وفيه نظر ، في موضعين . الأول : لم يصف [ ابن حبان ] القاص بروايته عن عقبة إنما وصفه بروايته عن عوف بن مالك ، وقال عداده : في أهل دمشق ، وكذا فعله [ ق 272 \ ب ] البخاري ، وابن أبي حاتم فإنهما قالا : عبد الله بن زيد كان بالقسطنطينية وهو قاص مسلمة يحدث عن عوف . وقال البخاري : سمع منه [ عوف ] بن عبد الله وابن أبي حفصة . وقال أبو حاتم : روى عنه يعقوب بن عبد الله بن الأشج وابن أبي حفصة ثم قالا : . فهذا كما ترى تداخلت عليه الترجمتان ووهم فيهما وأغفل جملة صالحة من الترجمتين وهو النظر الثاني
ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان قاصا لمسلمة بن عبد الملك بالقسطنطينية . انتهى ، وفي إسناد حديثه اختلاف
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ذكره ابن حبان في « الثقات »
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ولم ينسبه
قال ابن حبان في كتاب الثقات : يروي عن أبي عبيدة [ ق 274 \ أ ] بن الجراح ، روى عنه عبد الله بن شقيق العقلي
وذكر البخاري في " تاريخه " وابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات " : عبد الله بن سرجس يروي عن أبي هريرة روى عنه عثمان بن حكيم
وابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات "
وابن حبان في التابعين من كتاب « الثقات » : عبد الله بن سرجس يروي عن أبي هريرة ، روى عنه عثمان بن حكيم
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان راويا لعمه يعقوب
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان راويا لعمه يعقوب بن إبراهيم بن سعد
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات »
ذكره ابن حبان في " الثقات "
ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : يخطئ كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في موضعين . الأول : ابن حبان لم يذكر " يخطئ " فيما رأيت من نسخ كتابه . الثاني : لو نقل كلام ابن حبان من أصل لرأى فيه : عبد الله بن سعيد بن أبي هند مولى بني سهم ، مات سنة سبع وأربعين ومائة
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وروى في " صحيحه " عن أحمد بن حمدان التستري لعبادان عنه
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ذكره ابن حبان في « الثقات »
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وقال ابن حبان في « الثقات » : عبد الله بن سلمة بن الحارث الهمداني أخو عمرو
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يروي عن أبي إسحاق الفزاري ، حدثنا عنه ابن قتيبة .