العجلي
وقال العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث
وقال العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث
وقال العجلي : جائز الحديث صدوق ، وكان فيه تشيع
وقال العجلي : جائز الحديث، لا بأس به
وقال العجلي : جائز الحديث ، وكان يتشيع
وقال العجلي : مندل بن علي جائز الحديث ، وكان يتشيع ، وهو قديم الموت ولم يدركه إلا الشيوخ
وقال العجلي : جائز الحديث ، وليس بالقوي ، وفي عداد الشيوخ .
وقال أبو الحسن الكوفي : جائز الحديث يكتب حديثه وليس بالقوي وهو في عداد الشيوخ .
وقال العجلي : كان رجلا صالحا متعبدا حافظا لحديثه ثبتا ، وكان فقيرا متعففا ، والذي ظهر له من الحديث ثلاثة آلاف أو نحوها ، وكان أبو نعيم يأتيه ويعظمه ، وكان لا يتم الكلام من شدة توقيه ، ولم يكن بالكوفة بعد حسين الجعفي أفضل منه
وابن حبان ذكره في ثقات التابعين ، وكذلك العجلي ، لروايته عن أبي أيوب .
وذكره ابن حبان والعجلي في ثقات التابعين
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، والعجلي .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : لم يسمع من عائشة . قلت : وكذا قال العجلي ، لكن في « مسند أحمد » وغيره التصريح بسماعه منها من رواية خصيف عنه
قال أحمد بن صالح العجلي - فيما ذكره ابن خلفون في « الثقات » - : مات سنة أربع أو ثلاث ومائتين، وكان كأنه أعرابي، وكان لا يحدث في رمضان، فقيل له فقال: لعلنا نسلم منكم، لا نذكر أحدا في رمضان، وكان صاحب سنة ولم يزل يسمع الحديث حتى مات ، وسمع من محمد بن بشر حديثا كثيرا، ولم يكن بالكوفة أروى عن زهير بن معاوية الجعفي، ولا أثبت فيه منه
وقال ابن خلفون لما ذكره في " الثقات " : ومات سنة ثلاث وقيل سنة ثمان وتسعين ، وقال : وثقه أحمد بن صالح العجلي والبرقي ، وهو أجل من أن يقال فيه : ثقة
ذكره العجلي ، وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وقال : كان وراقا وكان قصير القامة . وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما .
وذكره ابن سعد أيضا ، وأبو زرعة الدمشقي في كتاب التابعين من أهل الشام ، والعجلي في ثقاتهم
وذكرها العجلي في ثقات التابعين كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ ، وأظن أنها لم تحفظ
ذكره العجلي في ثقات التابعين
وذكره العجلي في ثقات التابعين ، وكذا صنع أبو زرعة الدمشقي
وذكره العجلي ، وابن حبان في ثقات التابعين .
وذكره أحمد بن صالح العجلي في أصحاب ابن مسعود ، يعني الثقات
وذكره العقيلي والساجي والعجلي في الضعفاء
وقال العجلي : رجل سوء ماجن ، كان يحفظ ، وبخه أبو أسامة على صحبة غلام
وقال العجلي : كان رجلا [ق 62 \ ب ) صالحا
وقال العجلي : كان رجلا صالحا فقيها ، وكان لا يأخذ العطاء ، وكانت له بضاعة يتجر بها في الزيت
وقال العجلي : رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله
قال العجلي : مدني رجل صالح وكان أسود
وقال العجلي : رجل صالح سمع من يونس أربعمائة حديث
وقال العجلي : رجل صالح مبرز في الفضل .
وقال العجلي : رجل صالح . مبرز في الفضل
وقال العجلي : شديد التشيع غال فيه واهي الحديث .
وقال العجلي : واهي الحديث ، شديد التشيع ، غاليا فيه
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أبو حصين كان شيخا عاليا ، وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه ، كان عنده أربع مائة حديث . وقال في موضع آخر : أبو حصين الأسدي كوفي ثقة ، وكان عثمانيا رجلا صالحا . وقال في موضع آخر : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وهو أعلى سنا من الأعمش وكان عثمانيا وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعدا ، ووقع بينهما شر حتى تحول الأعمش عنه إلى بني حرام .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : لا أعلم إلا خيرا . وقال غيره ، عن أحمد بن حنبل : ثقة . وكذلك قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، والنسائي . وقال أبو حاتم في موضع آخر : شيخ كوفي
قال : قال ابن معين : شيخ من شيوخ البصرة ثقة ، وكذا وثقه أبو زرعة وأبو داود والعجلي والنسائي ، والفلاس ومحمد بن سعد وابن المديني ويعقوب بن سفيان
وقال أحمد بن صالح العجلي : شيخ عال ثقة عاقل من قدماء شيوخ الثوري .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان شيخا ثقة قديما ، روى عن ابن أبي أوفى ، ومن سمع منه قديما فهو صحيح الحديث ، منهم : سفيان الثوري . فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث ، منهم هشيم ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، إلا أن عطاء بأخرة كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث ، لأنه كان غير صالح الكتاب ، وأبوه تابعي ثقة
وقال العجلي : كان شيخا ثقة قديما ، روى عن ابن أبي أوفى ، ومن سمع منه قديما فهو صحيح الحديث ، منهم : الثوري . فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث ، منهم : هشيم ، وخالد الواسطي ، إلا أن عطاء بأخرة كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث ، لأنه كان غير صالح الكتاب ، وأبوه تابعي ثقة .
قال العجلي : شيخ بصري ثقة كيس ، وكان معلما ، وبهز أخوه أسن منه ، وهو ثبت في الحديث رجل صالح