عفير
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث
وقال سعيد بن كثير بن عفير : مات سنة ثلاث ومائة . قلت : وقال : كان فقيها فاضلا
وقال سعيد بن عفير : جمع له القضاء وخلافة السلطان .
نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث
يحيى الوحاظي : حدثنا عفير بن معدان ، قال : قدم علينا عمر بن موسى حمص فاجتمعنا إليه فجعل يقول : حدثنا شيخكم الصالح ، حدثنا شيخكم الصالح ، فقلنا : من هذا ؟ فقال : خالد بن معدان . قلت له : في أي سنة لقيته ؟ قال : في سنة 108 في غزاة أرمينية . قلت : اتق الله يا شيخ ، لا تكذب ، مات خالد سنة 104 ، وأزيدك أنه لم يغز أرمينية قط
وذكر ابن أبي حاتم في ترجمته من طريق يحيى بن صالح الوحاظي ، عن عفير بن معدان قال : قدم علينا عمر بن موسى حمص فاجتمعنا إليه ، فجعل يقول : حدثنا شيخكم الصالح ، فقلنا : من هو ؟ قال : خالد بن معدان ، قلنا : متى سمعت منه ؟ قال : سنة ثمان ومائة في غزاة أرمينية ، فقلت : اتق الله يا شيخ ولا تكذب ، فإن خالدا مات سنة أربع ومائة ، وما غزا أرمينية قط
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا العباس بن الوليد بن صبح الخلال ، نا يحيى بن صالح الوحاظي ، نا عفير بن معدان قال : قدم علينا عمر بن موسى الوجيهي الميثمي فاجتمعنا في مسجد حمص ، فجعل يقول : حدثنا شيخكم الصالح خالد بن معدان ، فقلت : في أي سنة سمعت منه ؟ فقال : سمعت منه في سنة ثمان ومائة . فقلت : وأين سمعت منه ؟ قال : في غزاة أرمينية ، فقلت له : اتق الله ولا تكذب مات خالد بن معدان في سنة أربع ومائة فأنت سمعت منه بعد موته بأربع سنين ، ولم يغز أرمينية قط ما كان يغزو إلا الروم .
وقال سعيد بن عفير : كان أخطب الناس ، وأبلغه وأرواه للشعر
وقال سعيد بن عفير : كان أخطب الناس وأرواهم للشعر
وقال سعيد بن عفير : كان اسمه ذكوان ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - ناجية حين نجا من قريش