المحدثون›يحيى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال عثمان بن سعيد قلت : ليحيى بن معين فالنضر بن منصور تعرفه يروي عنه ابن أبي معشر عن أبي الجنوب عن علي من هؤلاء؟ قال: هؤلاء حمالة الحطب

قال يحيى بن معين : أهل المدينة يقولون : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وأهل العراق يصححون سماعه منه . وقال فيما رواه عباس الدوري عنه : ليس يروى عن النعمان بن بشير عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث فيه سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا في حديث الشعبي ، فإنه يقول : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن في الجسد مضغة " والباقي من حديث النعمان إنما هو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس فيه سمعت

وقال فيما رواه عباس الدوري عنه ليس يروى عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث فيه ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم إلا في حديث الشعبي؛ فإنه يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن في الجسد مضغة ، والباقي من حديث النعمان إنما ، هو عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه سمعت

وقال يحيى بن معين : أهل المدينة يقولون: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأهل العراق يصححون سماعه منه

وقال يحيى بن معين : ليس يروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا يقول فيه : سمعت ، إلا في حديث الشعبي : الجسد مضغة ، والباقي من حديثه إنما هو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ليس فيه سمعت . وقال أيضا : أهل المدينة يقولون : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأهل العراق يصححون سماعه منه . وقال أبو نعيم : كان أميرا على الكوفة في عهد معاوية . وقال أبو حاتم : كان أميرا على الكوفة تسعة أشهر . وقال مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : كان قاضي دمشق بعد فضالة بن عبيد . وقال سماك بن حرب : استعمله معاوية على الكوفة ، وكان من أخطب من سمعت . وقال الهيثم بن عدي : عزله معاوية عن الكوفة ثم ولاه حمص

حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : مر بي أبو حنيفة وأنا في سوق الكوفة ، فقال لي قيس القياس : هذا أبو حنيفة فلم أسأله عن شيء

ثنا محمد بن أحمد بن حماد ، سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول ، سألت سفيان قلت : سمعت حديث المرتدة من عاصم ؟ قال : قلت : سمعت من أخذ عنه قال : أما من ثقة فلا

سمعت ابن حماد ، ثنا أحمد بن منصور الرمادي ، سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، لا نكذب الله ربما سمعنا الشيء من رأي أبي حنيفة فاستحسناه فأخذنا به . قال يحيى بن معين : وكان يحيى بن سعيد يذهب في الفتوى إلى مذهب الكوفيين

وقال أحمد بن علي بن سعيد القاضي : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : لا نكذب الله ، ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة ، وقد أخذنا بأكثر أقواله

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : مر بي أبو حنيفة ، وأنا في سوق [ الكوفة ] فلم أسأله عن شيء ، وكان جاري بالكوفة فما قربته ، ولا سألته عن شيء

وفي تاريخ المنتجالي : عن ابن معين : كانت له كتابه ، وسئل وكان موقفه عند حماد ، فقال : الموقف المحمود وهو من عليه أصحابه ، وقيل له : لم تركت الرواية عن نافع ؟ فقال : حكي عنه أنه سئل عن ذاك ، فقال : رأيه – يعني بإتيان النساء في أدبارهن - . قيل ليحيى : فلم لم يأخذ عن الشعبي ؟ قال : سئل عن هذا ، فقال : لأني سألته عن مسألة فقال : [ ] يعني للموالي ، فتركته . وكان أبو حنيفة شيخا فقيها ، من نبلاء أصحاب حماد

قال : أخبرنا العتيقي، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الدمشقي بها ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أحمد بن علي بن سعيد القاضي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول ، سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : لا نكذب الله ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة، وقد أخذنا بأكثر أقواله، قال يحيى بن معين: وكان يحيى بن سعيد يذهب في الفتوى إلى قول الكوفيين ، ويختار قوله من أقوالهم، ويتبع رأيه من بين أصحابه

وقال إبراهيم بن مخلد : حدثنا أحمد بن يحيى الباهلي ، قال : حدثنا يحيى بن نصر قال : كان أبو حنيفة ربما ختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة !

ذكره العقيلي عن يحيى بن سعيد أنه قال : لست أحدث عنه بشيء

وقال العقيلي : قال يحيى بن سعيد القطان : لست آخذ عنه بشيء . حدثنا ابن أبي ميسرة حدثنا الحسين المروزي حدثنا يزيد بن زريع عن النهاس عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينشدون الشعر وهم في الطواف ، وقال الحسين : والله لو رواه منصور عن إبراهيم عن علقمة لما قبلناه

وقال النسائي : أبو عوانة وضاح بن عبد الله ، ويقال : وضاح بن الملاح ، أنبا محمد بن عيسى : سمعت عباسا ، سمعت يحيى يقول : إذا اختلف أبو عوانة وشريك فالقول قول أبي عوانة

وقال الدوري : سمعت ابن معين ، وذكر أبا عوانة وزهير بن معاوية فقدم أبا عوانة

وقال جعفر بن أبي عثمان : سمعت قاسما المديني يسأل يحيى بن معين على باب عفان فقال : من لأهل البصرة مثل سفيان ؟ قال : شعبة ، قال : من لهم مثل زهير ؟ قال : وضاح

وقال عباس بن محمد : سمعت يحيى وذكر زهير بن معاوية ، فقدم عليه أبا عوانة ، وقال : إذا اختلف أبو عوانة وشريك فالقول قول أبي عوانة

وقال أحمد ، ويحيى : ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري ، وشعبة ، وكان أميا ثقة ، وكان أبو عوانة مع ثقته وإتقانه يفزع من شعبة ، فأخطأ شعبة في حديث الوضوء ، وروى عن مالك بن عرفطة ، وإنما هو خالد بن علقمة ، فتابعه أبو عوانة على خطئه ، ورواه كذلك

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : ] نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : أبو عوانة أحب إليك في قتادة ؟ أو حماد بن سلمة ؟ فقال : أبو عوانة قريب من حماد ، وهمام أحب إلي من أبي عوانة

وعن الدوري قال : سمعت يحيى يقول : كان أبو عوانة أميا يستعين بإنسان يكتب له ، وكان أبو عوانة يقرأ الحديث

وقال محمد بن [ق211\ب] الحسن المخزومي ، قال يحيى بن سعيد : أبو عوانة من كتابه أحب إلي من شعبة من حفظه

قال : وقال أحمد ، ويحيى : ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري وشعبة ، قال : وكان أمينا ثقة ، وكان أبو عوانة مع ثقته وأمانته يفزع من شعبة ، فأخطأ شعبة في اسم خالد بن علقمة فقال : مالك بن عرفطة ، وتابعه أبو عوانة على خطئه ، يعني بعد أن كان رواه على الصواب

وقال ابن الجنيد عن يحيى : أروى عن مغيرة من جرير

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : (211 م 6) سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو عوانة أميا يستعين بإنسان يكتب له ، [ وكان يقرأ الكتب

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت مسددا قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما أشبه حديثه بحديثهما ، يعني أبا عوانة بسفيان ، وشعبة

وقال مسدد : سمعت يحيى القطان يقول : ما أشبه حديثه بحديثهما ، يعني أبا عوانة وشعبة وسفيان

وقال تمتام عن ابن معين : كان أبو عوانة يقرأ ولا يكتب

وفي تاريخ أحمد بن علي بن ثابت : عن محمد بن غالب بن حرب عن يحيى بن معين ، قال : كان أبو عوانة يقرأ ولا يكتب

وقال مسدد : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما أشبه حديثه بحديثهما ، يعني : أبا عوانة ، وسفيان ، وشعبة

وفي كتاب الساجي : حدث عنه يحيى بن سعيد قبل موته بستة أحاديث

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدثنا عنه ، فلما كان قبل موته بقليل حدثنا عنه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي الصيرفي (190 م 6) قال : كان يحيى بن سعيد لا يحدثنا ، عن الوليد بن جميع ، فلما كان قبل موته بقليل حدثنا عنه .

ثنا علان الصيقل ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو صالح صاحب الكلبي ماهان ، وأبو صالح صاحب أبي خالد باذام

وقال ابن معين : أبو صالح صاحب الكلبي : ماهان ، وأبو صالح صاحب ابن أبي خالد : باذام

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعنا أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، لم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان

وقال يحيى بن معين : لم أسمع أحدا يحدث عنه غير إسماعيل . قلت : وكذا قال النسائي

قال يحيى بن معين : لم أسمع أحدا يحدث عنه غير إسماعيل بن أمية

وقال أبو بكر بن خلاد الباهلي عن يحيى بن سعيد القطان : كان سفيان الثوري يحدثني عن الرجل فإذا حدثني عن الرجل يعلم أني لا أرضاه ، كنا لي ، فحدثني يوما ، قال : حدثني أبو الفضل ، يعني بحر السقاء .

يحيى