روى عن جده مرسلا ، ذكره في التهذيب
سمع زاذن ، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع أبا قتادة وأبا هريرة وابن عباس ، وعمران بن حصين وأبا حبة البدري ، روى عنه عطاء بن أبي رباح ويونس بن عبيد وحميد الطويل ، وشعبة وعوف وحماد بن سلمة ، سمعت أبي يقول ذلك
عن عمر رضي الله عنه قال أبو زرعة : مرسل
: وروى عن علي بن أبي طالب ، وهو مرسل قاله في التهذيب ، وروى عن أبي حبة الأنصاري البدري ، وقيل : إن أبا حبة استشهد يوم أحد ، فتكون روايته عنه مرسلة ، انتهى
يروي المراسيل روى عن القاسم بن الفضل الحداني
سمع منه بكير بن عبد الله بن الأشج وعطاء بن دينار وعياش بن عباس ، سمعت أبي يقول ذلك
وأنكر أبو نعيم أن يكون له رؤية
عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك مرسل ؛ لأنه تابعي
وذكره ابن منده في " الصحابة " ، وقال : له رؤية ، وأنكر ذلك أبو نعيم في " الصحابة " له
قال أبو نعيم الأصبهاني الحافظ : له رؤية فيما ذكره بعض المتأخرين – يعني : ابن منده ، وأخرج له حديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كان إذا خرج إلى العيد " . قال أبو نعيم : وليس لعمار صحبة ، ولا رواية إلا عن أبيه سعد
- عمار بن سعد القرظ المؤذن المديني ، سمع أبا هريرة حديث المواقيت ، روى عنه عمر بن عبد الرحمن بن أسيد بن زيد بن الخطاب وابنه ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو زرعة الرازي : عمار بن محمد أحسن حالة منه
روى عن الربيع بن لوط ، والصحيح أن بينهما منصور بن عبد الله
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أخطأ يحيى بن يمان فيما قال : عمار بن عمر وإنما هو عمار بن عمارة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كانت لأبي بكر بن عياش صولة ، مر به عمار الدهني ، فقال له : تعال هاهنا ، أنت سمعت من سعيد بن جبير ؟ فقال : لا . قال : اذهب بسلام
وقال القواريري ، عن أبي بكر بن عياش : مر بي عمار الدهني ، فدعوته ، فقلت : يا عمار ، تعال . فجاء ، فقلت : سمعت من سعيد بن جيبر ؟ قال : لا . قلت : فاذهب
قلت : وسأله أبو بكر بن عياش : سمعت من سعيد بن جبير ؟ فقال : لا ، انتهى
وقال القواريري ، عن أبي بكر بن عياش في عمار : إنه لم يسمع من سعيد بن جبير
وقال أبو نعيم الأصبهاني في " الصحابة " : في صحبته نظر . وكل من ذكره في الصحابة أورد له حديثا من رواية عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن عن أبيه عن جده ، فالضمير في جده يعود على يحيى ، فيكون الحديث من رواية يحيى بن عمارة ، عن جده أبي حسن ، ويكون من مسند أبي حسن لا من مسند عمارة . وكذلك أعاده ابن منده في ترجمة أبي حسن على الصواب ، والله أعلم .
عن ابن مسعود ، قال أبو حاتم : ليس بمتصل ، بينهما رجل
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " ، عن أبيه : عمارة بن القعقاع عن ابن مسعود ليس بمتصل بينهما رجل
قال ابن أبي حاتم في " المراسيل " قال أبي : عمارة بن القعقاع عن عبد الله بن مسعود ليس متصلا بينهما رجل
سمع منه ابن أخيه جعفر بن يحيى بن ثوبان ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو علي الحسن بن نصر الطوسي : لا يعرف لعمارة سماع من النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو حاتم : كتبنا حديثه في المسند ظنا
قال ابن أبي حاتم : روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي . قلت لأبي : له صحبة ؟ قال : ما أدري ، كتبناه على الظن في "الوحدان"
سمع عليا رضي الله عنه ، روى عنه أبو إسحاق الهمداني ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال الآجري : قلت لأبي داود : عمارة بن صياد من ولد ابن صياد ؟ قال : بلغني هذا عن ابن سعد ، وسألت أحمد بن صالح عن هذا فأنكره ، ولم يكن له به أدنى علم
أورده أبو موسى ، قال : وهو رجل من حمير ، تابعي ، ليست له صحبة .
وقال أبو موسى المديني في " معرفة الصحابة " : أورده جعفر وقال : ذكره يحيى بن يونس وأورد له حديثا قال : وابن غراب : رجل من حمير . قال أبو موسى : هو من التابعين ، ولا يثبت له صحبة ولا رؤية .
وأورده أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وقال : أورده جعفر قال أبو موسى : وهو من التابعين لا يثبت له صحبة ، ولا رؤية
قد تقدم في ترجمة عمران بن مسلم القصير أن أبا حاتم قال : إن هذا لم يسمع من أنس
وقال أبو حاتم : روى عنه إسماعيل بن عياش حديثين موضوعين باطلين . قلت : أحدهما : مسابقة عائشة ، بألفاظ تنكر . وثانيهما : عن هشام ، عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : " يا رسول الله ، أرأيت لو نزلت واديا قد عري جميع الشجر إلا شجرة واحدة ، أين كنت تنزل ؟ قال : على الشجرة التي لم تعر . قالت : فأنا تلك الشجرة "
سمع عبد الله بن كعب بن مالك ، روى عنه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وسعيد المقبري ، سمعت أبي يقول ذلك
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان عندي مستورا إلى أن حدث عن أبي جمرة ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث منكر أنه قال : من أكفاء الدين تفصح النبط ، واتخاذ القصور في الأمصار
ولفظ أبي حاتم : كان مستورا حتى حدث عن أبي جمرة ، عن ابن عباس ... فذكر هذا الحديث ، يعني فافتضح
وقال أبو الفرج الأصبهاني : إنما صار عمران قعديا بعد أن كبر وعجز عن الحرب .
وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه ، عن عائشة حديثا ، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب ، فقد ذكر المعافى في "تاريخ الموصل" عن محمد بن بشر العبدي ، قال : ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج . وقيل : إنما خرج عنه ما حدث به قبل أن يبتدع
قلت : وقال المرزباني : شاعر مفلق مكثر ، ومن قوله السائر : أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد . لم يذكره أحد في الصحابة ، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي التي يقول فيها : يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال : فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري ، فقال : إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا . قال القاضي حسين : هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته . وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي ، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه : هذا غلو من القاضي حسين ، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟ ! ... وطول من هذا المعنى . قال القاضي تاج الدين : وعجب من الأمرين ، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج ، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي ، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري ، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي ، وهي في ديوانه ، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير"