وقال أبو زرعة : أبو عبيدة بن عبد الله عن أبي بكر الصديق مرسل
وقال أبو زرعة : عن أبي عبيدة ، عن أبي بكر مرسل
وفي " المراسيل " : قلت لأبي : هل سمع أبو عبيدة من أبيه قال : يقال إنه لم يسمع . قلت : فإن عبد الواحد بن زياد يروي عن أبي مالك الأشجعي عن عبد الله بن أبي هند عن أبي عبيدة : قال : خرجت مع أبي لصلاة الصبح فقال لي : ما أدري ما هذا وما أدري عبد الله بن أبي هند من هو
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن اسم أبي عبيدة هذا فقال : اسمه وكنيته واحد
سمع أبا أمامة الباهلي . روى عنه : معاوية بن صالح . سمعت أبي يقول ذلك
ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه
قال ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد بعد أن أخرج من طريقه حديثا في قصة الطائف أرسله : يحسب كثير من الناس أن أبا عثمان بن سنة له صحبة ، وليس كذلك ، وهو جليل من التابعين . انتهى .
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن اسمه فقال : لا أعرف اسمه
قال أبو زرعة الرازي : لا أعرف اسمه
تابعي ، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رواه أبو داود في المراسيل
، أخرج النسائي وابن ماجه من طريق ابن المبارك عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن معقل بن يسار حديث : " اقرءوا يس على موتاكم " . ورواه أبو داود من طريق ابن المبارك أيضا ، وقال فيه : عن أبي عثمان ، عن أبيه ، عن معقل فتبين بذلك أن الأولى مرسلة .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : هو أبو عثمان السلي
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي عذرة هل يسمى ؟ فقال : لا أعلم أحدا سماه
أدرك زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ، ويروي عن عائشة - رضي الله عنها - وهو تابعي
نعم له إدراك ، ولا صحبة له ، قاله البخاري والدولابي والحاكم أبو أحمد .
وقال الزبير بن بكار ، وابن الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، والدارقطني : إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ، ورد ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز ، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير
سمع النبي صلى الله عليه وسلم . روى محمد بن إسحاق ، عن نبيه بن وهب عنه . سمعت (442 م 6) أبي يقول ذلك .
سمع عليا رضي الله عنه . [ روى عنه : . . . ] . سمعت أبي يقول ذلك
سمع مالك بن الحويرث . روى عنه : بديل بن ميسرة . سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : لا يعرف ، ولا يسمى
قال أبو حاتم : أحاديثه صحاح
روى عن : أبي هريرة . روى عنه : محمد بن الحارث . سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : أحاديثه صحاح
قال أبو حاتم : أحاديثه صحاح
سمع أبا موسى في الرثاء . سمع منه عبد الملك بن أبي سليمان . سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وسئل أبو زرعة عنه فقال : هو من التابعين ، ولا أعرف اسمه
رأى عمر . روى عنه : محمد بن إسحاق . سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو معاوية الأزهري في التهذيب : كان من أعلم الناس بوجوه القراءات وألفاظ العرب ونوادر كلامهم وفصيح أشعارهم
وقال أبو العيناء ، عن الأصمعي : قال لي أبو عمرو بن العلاء : لو تهيأ لي أن أفرغ ما في صدري من العلم في صدرك لفعلته . قال : وقال : لقد حفظت في علم القرآن أشياء لو كتبت ما قدر الأعمش على حملها . قال : وسمعت أبا عمرو يقول : لولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرئ لقرأت حرف كذا وكذا ، وذكر حروفا
وقال نصر بن علي الجهضمي، عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا والحسن حي
وقال نصر بن علي عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا ، والحسن حي
سمع النبي صلى الله عليه وسلم . سمعت أبي يقول ذلك
قال الآجري : سألت أبا داود عن سعيد بن أبي سلمة بن أبي الحسام ، فقال كلاما ، ثم قال : وروى عنه أبو عامر العقدي ، فقال : حدثنا أبو عمرو المديني [ يعني ابن أبي الحسام ] . قلت : وروى أبو محمد بن صاعد في الجزء الخامس من حديثه ، حدثنا محمد بن معمر القيسي ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا أبو عمرو السدوسي ، أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن حزم فذكر حديثا آخر . قال ابن صاعد : أبو عمرو السدوسي هو سعيد بن سلمة ، حدثنا هشام بن علي السيرافي بالبصرة ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام ، حدثني عبد الله بن أبي بكر ، فذكر ذلك الحديث بعينه ، فتعين أن أبا عمرو المديني السدوسي المذكور هو سعيد بن سلمة ، كما أشار إليه أبو داود ، والله تعالى أعلم
روى عن أبي الدرداء وقيل : هو مرسل ، هو عن أم الدرداء عن أبي الدرداء
قال أبو زرعة : لا نعرفه إلا برواية حديث واحد ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : سبقنا الأغنياء بالدنيا والآخرة ؛ يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ... الحديث ، ولا يسمى
وقال أبو زرعة : كان جاهليا أكل الدم في الجاهلية ، ولم تكن له صحبة
وقال أبو زرعة : كان جاهليا ولم تكن له صحبة ، وقد صرح بكر بن زرعة عنه عند ( ق ) بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ليست له صحبة . نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : ذلك ، ويقول : هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام
وقال الحاكم أبو أحمد : يقال كان ممن صلى القبلتين ، ويقال : أسلم والنبي صلى الله عليه وآله وسلم حي ، يعني ولم يره
وقال أبو حاتم الرازي : هو في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام
وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة
وقال أبو حاتم الرازي : هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . وذكره ابن سميع فيهم