تسلسل الأحكام العلمية على أحمد بن إسحاق السرماري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق
قال أبو نصر الليث بن نصر بن الحسن : اجتمعنا في الجامع بغداد ، فذكرنا قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن على رأس كل مائة سنة يبعث الله تعالى لهذه الأمة من يصلح لها أمرها ويكون علما ) . فبدأت بأبي حفص أحمد بن حفص ثم ثنيت بمحمد بن إسماعيل ثم ثلثت بالسرماري لأنه وحده كسر جند العدو ، فقالوا : نعم
وقال عبد الرحمن بن أحمد : قال السرماري وأخرج سيفه : اعلم يقينا أنني قتلت به ألف تركي وإن عشت قتلت به ألفا آخر ، ولو أني أخاف أن يكون بدعة لأمرت أن يدفن معي في القبر ليكون لي شفيعا يوم القيامة
وقال البخاري : ما يعلم في الإسلام مثله
قال محمد بن إسماعيل البخاري - وجرى ذكره - : ما نعلم في الإسلام مثله . قال : فبلغ ذلك أحيد بن رواحة رئيس المطوعة ، فقال للبخاري : إن هؤلاء العجم يحكون عنك ويريدون كلاما ليس هو من قولك ، قال : وما هو ؟ قال : قلت عن أحمد ما تعلم في الإسلام مثله ، فقال : ما هكذا قلت ، ولكن ما بلغنا إنه كان في الإسلام ولا في الجاهلية مثله
وذكره ابن حبان في (الثقات) فقال : كان من الغزائين ، وكان من أهل الفضل والنسك مع لزوم الجهاد
ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " ، قال : كان من الغزائين ، له في الغزو حكايات كثيرة محكية عنه ، وكان من أهل الفضل والنسك مع لزومه الجهاد وشدته فيه ، وكان من جلساء أحمد بن حنبل
وكان من أهل الفضل والنسك مع لزومه الجهاد وشديد فيه ، من جلساء أحمد بن حنبل
كان من الغزايين ، ممن له في العدد نكايات كثيرة محكية عنه
صدوق