أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف, قيل : اسمه خالد ، وقيل : شيبة ، وقيل : هشام ، وقيل : هشيم , وقيل : مهشم
صحابيصحابي ، من مسلمة الفتح0١٩ حديث إجمالاً
توزيع الأحاديث على الكتب
مواضع الراوي في الأسانيد
كم مرة يظهر في كل موضع من مواضع السند
مبدأ الإسناد (الصحابي/الأول)٢٥
الموضع ١ = طرف الإسناد (الصحابي عادةً) — الموضع الأخير = راوي الكتاب
الموضوعات الأكثر ورود
الأبواب الفقهية والموضوعية التي يكثر فيها هذا الراوي
وجوب اتباع النبي وطاعته
14
ما جاء في التحذير من فتنة المال
13
الوفاء بالوعد والعهد والعقد مع المسلم
13
حقيقة الزهد
13
ما جاء في ذم الدنيا وهوانها
13
ما جاء في الحرص على الشرف والمال
13
باب ما جاء في كيف كان عيش السلف
13
وجوب اتباع الكتاب والسنة والحض عليه
13
تفسير سورة البقرة آية رقم 238
2
فضل صلاة العصر
2
تسمية صلاة العصر بالوسطى
2
من آداب المتعلم المسارعة إلى تحصيل العلم
2
ما جاء في من له صحبة
1
حكم قص الشارب
1
إزالة شعر اللحية والشارب للرجل
1
أكثر من روى عنه
التلاميذ الأكثر ظهوراً في الأسانيد بعده مباشرة
شقيق بن سلمة
ثقة13×
سمرة بن سهم الأسدي
مجهول5×
أبو هريرة الدوسي
الصحاب4×
مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري
صدوق ع1×
معاوية بن أبي سفيان
صحابي1×
ملاحظة: العدد المُعروض هو عدد أحاديث لا أسانيد — حديث واحد قد يرد في أسانيد متعددة كلها تمر بهذا الراوي. مواضع الإسناد تُعدّ من أهم المعايير لتحديد طبيعة دور الراوي: هل هو مصدر رئيسي (أول السند) أم حلقة وسيطة أم ناقل في الطبقة المتأخرة.