تسلسل الأحكام العلمية على أحمد بن محمد بن حرب الملحمي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وقال ابن حبان : أردت السماع منه ، فأخذت جزءا فرأيت فيه ما استدللت به على أنه كان يضع الحديث ، فلم أشتغل به
يتعمد الكذب ، ويلقن فيتلقن .
وكذب على القواريري ، وإنما يروي هذا الحديث عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ضعيف ، عن حماد بن زيد ، فألزقه هو على القواريري ، والقواريري ثقة ، والمقدمي مع ضعفه أخطأ على حماد بن زيد ، فقال : عن ثابت ، عن أنس . وكان هذا الطريق أسهل عليه ، وإنما هو ثابت عن عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة
قال الشيخ : وكان أحمد بن محمد يحدث مثل هذه البواطيل التي ذكرت بعضها .
حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان - وزعم أنه كتب عنه بـ " جرجان " ، وكذب ؛ لأن إبراهيم ما دخل جرجان قط ، ومات قبل أن يولد أحمد بن محمد بن حرب ، عن أبيه ، عن السدي ، عن أبي الجلد ، قال : رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا ، تحيض عند رأس كل شهر
قال : وسمعت عمران السختياني يشهد له أنه كان يراه عند القواريري ، إلا أنه لم يصبر على ما رزق ، وأسرف في الأمر ، فافتضح
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل
وقال ابن عدي : هو مولى سليمان بن علي الهاشمي كان يتعمد الكذب ، وأخرج له عدة أحاديث يقول في كل منها إنه باطل وكرر تكذيبه في عدة مواضع .
قال ابن عدي : يتعمد الكذب ويضع . روى عن ابن حميد ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: " من قال: القرآن مخلوق ، فهو كافر ، والإيمان يزيد وينقص " . وله عن علي بن الجعد ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: " ليس الخبر كالمعاينة " . قال : وحدثني أن إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثهم بجرجان ، كذا قال بقلة حياء ، فإن إبراهيم ما دخل جرجان قط ، ومات قبل أن يولد الملحمي . وقال: حدثنا أبي ، عن السدي ، عن أبي الجلد ، قال: رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا تحيض في كل شهر. وله عن عبد الأعلى بن حماد ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء ، عن أبيه مرفوعا: " الباذنجان شفاء من كل داء " ، انتهى.
وأحمد بن محمد بن حرب هذا هو مشهور بالكذب ، ووضع الحديث