تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن سعدون الميورقي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أحد الحفاظ(1)
حافظ مبرز في صنعة الحديث(1)
كان أحفظ شيخ لقيته(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٦
القرن ٦ الهجري
(11 رأي)
أبو بكر ابن العربيت 543 هـ ، أو : 546 هـهـ

قال القاضي أبو بكر بن العربي في "" معجمه "" : أبو عامر العبدري هو أنبل من لقيته .

وقال ابن ناصر : كان فهما ، عالما ، متعففا مع فقره ، وكان يذهب إلى أن المناولة كالسماع

وقال ابن ناصر : كان فهما عالما ، متعففا مع فقره ، ويذهب إلى أن المناولة كالسماع .

وقال ابن ناصر : فيه تساهل في السماع ، يتحدث ولا يصغي ، ويقول : يكفيني حضور المجلس ، ومذهبه في القرآن مذهب سوء

وقال ابن ناصر : فيه تساهل في السماع ، يتحدث ولا يصغي ويقول : يكفيني حضور المجلس ، ومذهبه في القرآن مذهب سوء ، مات في ربيع الآخر

وقال ابن نقطة : حدثنا أحمد بن أبي بكر البندنيجي أن الحافظ ابن ناصر لما دفنوا العبدري ، قال : . خلا لك الجو فبيضي واصفري . مات أبو عامر حافظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمن شاء ، فليقل ما شاء .

حافظ مبرز في صنعة الحديث

وقال ابن السمعاني : حافظ مبرز في صنعة الحديث ، داودي المذهب ، سمع الكثير ، ونسخ بخطه وإلى آخر عمره ، وكان يسمع وينسخ

حافظ مبرز في صنعة الحديث

وقال السمعاني : هو حافظ مبرز في صنعة الحديث ، سمع الكثير ، ونسخ بخطه وإلى آخر عمره ، وكان ينسخ وقت السماع .

ابن عساكرت 571 هـهـ
كان أحفظ شيخ لقيته

وقال الحافظ ابن عساكر : كان العبدري أحفظ شيخ لقيته ، وكان فقيها داووديا

ابن عساكرت 571 هـهـ
كان أحفظ شيخ لقيته

وقال ابن عساكر : كان فقيها على مذهب داود ، وكان أحفظ شيخ لقيته

وقال السلفي : هو من أعيان علماء الإسلام بمدينة السلام ، متصرف في فنون من العلم أدبا ونحوا ، ومعرفة بالأنساب ، وكان داوودي المذهب ، قرشي النسب ، كتب عني ، وكتبت عنه .

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
أحد الحفاظ

أحد الحفاظ والعلماء المبرزين ، ومن كبار الفقهاء الظاهرية

الذهبىت 748 هـهـ

ما ثبت عنه ما قيل من التشبيه ، وإن صح ، فبعدا له وسحقا