تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن علي الساحلي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ما رأيت أحفظ منه(2)
أحفظ من(1)
أحفظ من رأيت(1)
الإمام ، الحافظ ، الحجة(1)
صدوق(1)
ما رأيت مثله(1)
أحد الأعلام(1)
من أئمة السنة(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقال غيث بن علي الأرمنازي : رأيت جماعة من أهل العلم يقولون : ما رأينا أحفظ من الصوري

٥
القرن ٥ الهجري
(13 رأي)

قدم علينا في سنة ثمان عشرة وأربعمائة ، فسمع من أبي الحسن بن مخلد ، ومن بعده . أقام ببغداد يكتب الحديث ، وكان من أحرص الناس عليه وأكثرهم كتبا له ، وأحسنهم معرفة به ، ولم يقدم علينا من الغرباء الذين لقيتهم أفهم منه بعلم الحديث . وكان دقيق الخط صحيح النقل ، وحدثني أنه كان يكتب في وجه ورقة من أثمان الكاغد الخراساني ثمانين سطرا ، وكان مع كثرة طلبه وكتبه صعب المذهب فيما يسمعه ، ربما كرر قراءة الحديث الواحد على شيخه مرات . وكان يسرد الصوم ولا يفطر إلا يومي العيدين ، وأيام التشريق .

صدوق

قال الخطيب : وكان صدوقا ، كتب عني وكتبت عنه

صدوق

وكان صدوقا

قال الخطيب : كان الصوري من أحرص الناس على الحديث ، وأكثرهم كتبا له ، وأحسنهم معرفة به ، لم يقدم علينا أحد أفهم منه لعلم الحديث ، وكان دقيق الخط ، صحيح النقل . حدثني أنه كان يكتب في الوجهة من ثمن الكاغد الخراساني ثمانين سطرا ، وكان مع كثرة طلبه صعب المذهب في الأخذ ؛ ربما كرر قراءة الحديث الواحد على شيخه مرات . وكان رحمه الله يسرد الصوم إلا الأعياد ، ولم يزل ببغداد حتى توفي بها . وذكر لي أن شيخه الحافظ عبد الغني كتب عنه أشياء في تصانيفه ، وصرح باسمه في بعضها ؛ ومرة يقول : حدثني الورد بن علي

صدوق

قال الخطيب : كان الصوري صدوقا ، كتب عني ، وكتبت عنه

ما رأيت مثله

وقال عبد المحسن البغدادي الشيحي : ما رأينا مثله ، كان كأنه شعلة نار ، بلسان كالحسام القاطع

ما رأيت مثله

وقال عبد المحسن الشيحي التاجر : ما رأيت مثل الصوري ! كان كأنه شعلة نار ، بلسان كالحسام القاطع

وذكر أبو الوليد الباجي في كتاب " فرق الفقهاء " له : حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي الوراق وكان ثقة متقنا أنه شاهد أبا عبد الله الصوري ، وكان فيه حسن خلق ومزاح وضحك ، لم يكن وراء ذلك إلا الخير والدين ، ولكنه كان شيئا جبل عليه ، ولم يكن في ذلك بالخارق للعادة ، فقرأ يوما جزءا على أبي العباس الرازي ، وعن له أمر ضحكه ، وكان بالحضرة جماعة من أهل بلده ، فأنكروا عليه ، وقالوا : هذا لا يصلح ، ولا يليق بعلمك وتقدمك أن تقرأ حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأنت تضحك . وكثروا عليه ، وقالوا : شيوخ بلدنا لا يرضون بهذا . فقال : ما في بلدكم شيخ إلا يجب أن يقعد بين يدي ، ويقتدي بي ، ودليل ذلك أني قد صرت معكم على غير موعد ، فانظروا إلى أي حديث شئتم من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اقرؤوا إسناده لأقرأ متنه ، أو اقرؤوا متنه حتى أخبركم بإسناده

ما رأيت أحفظ منه

وذكره أبو الوليد الباجي فقال : الصوري أحفظ من رأيناه

أحفظ من رأيت

وقال القاضي أبو الوليد الباجي : الصوري أحفظ من رأيناه .

قال الباجي : لزمت الصوري ثلاثة أعوام ، فما رأيته تعرض لفتوى

وقال أبو الحسين ابن الطيوري : كتبت عن خلق فما رأيت فيهم أحفظ من الصوري كان يكتب بفرد عين ، وكان متفننا ، يعرف من كل علم ، وقوله حجة . قال : وعنه أخذ الخطيب علم الحديث

قال أبو الحسين بن الطيوري : كتبت عن عدة ، فما رأيت فيهم أحفظ من الصوري ؛ كان يكتب بفرد عين ، وكان متفننا يعرف من كل علم ، وقوله حجة ، وعنه أخذ الخطيب علم الحديث

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد أعلام الحديث . سمع الحديث على كبر ، وعني به أتم عناية إلى أن صار فيه رأسا

الذهبىت 748 هـهـ
من أئمة السنة

كان من أئمة السنة

الذهبىت 748 هـهـ

كان من أحرص الناس على الحديث وأكثرهم كتبا له ، وأحسنهم معرفة به . لم يقدم علينا أفهم منه لعلم الحديث ، وكان دقيق الخط ، صحيح النقل

الذهبىت 748 هـهـ
الإمام ، الحافظ ، الحجة

الإمام الحافظ البارع الأوحد الحجة