عبد المحسن بن محمد بن علي بن أحمد بن علي بن شهدانكه
الاسم المختصر: عبد المحسن الشيحي
اشتهر بـ: ابن شهدانكة
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد المحسن بن محمد بن علي بن أحمد بن علي ، أبو منصور الشّيحي التّاجر السّفّار المعروف بابن شهدانكة ، من أهل محلّة النّصريّة ببغداد
الجزء 10 · الصفحة 629
317 - عبد المحسن بن محمد بن علي بن أحمد بن علي ، أبو منصور الشّيحي التّاجر السّفّار المعروف بابن شهدانكة ، من أهل محلّة النّصريّة ببغداد . سمع الكثير من أبي منصور محمد بن محمد ابن السّواق ، وأبي بكر أحمد بن محمد بن الصّقر ، وعبد العزيز بن علي الأزجي ، وابن غيلان ، وأبي محمد الخلال ، والعتيقي ، وطبقتهم . وكتب بخطّه أكثر مسموعاته . وسمع بمصر : أبا الحسن الطّفّال ، وأبا القاسم علي بن محمد الفارسي ، وعبد الملك بن مسكين ، وبدمشق أبا الحسين محمد بن عبد الرحمن بن أبي نصر ، وأبا القاسم الحنّائي ، وأبا عبد الله محمد بن يحيى بن سلوان ، وبالرّحبة عبيد الله بن أحمد الرّقي ، وطائفة سواهم . وكتب بخطّه أكثر مصنّفات الخطيب ، وروى الكثير ، حدّث عنه شيخه أبو بكر الخطيب ، وأبو السّعود أحمد بن علي ، وأبو عامر العبدري ، وأبو القاسم ابن السمرقندي ، وأبو الفتح محمد بن عبد السّلام ، وسعيد بن محمد الرّزّاز الفقيه ، وأبو بكر ابن الزّاغوني ، وأبو الفضل بن ناصر ، وخلق سواهم . سُئل إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فقال : شيخ فاضل ثقة . وقال شجاع الذّهلي : كان صدوقاً . وقال أبو عامر العبدري : كان من أنبل من رأيت وأوثقه . وقال أبو علي الصّدفي : كان فاضلا نبيلاً كيّساً ثقة ، وكان عنده أصل أبي بكر الخطيب بتاريخه ، خصّه به . قلت : لأنّه فيما قال السّمعاني هو الذي حمل الخطيب إلى العراق ، فأهدى إليه الخطيب تاريخه بخطّه . وقال غيث بن علي : سألته عن مولده ، فقال : سنة إحدى وعشرين وأربع مائة ، وأوّل سماعي سنة سبعٍ وعشرين . وقال أبو علي البرداني : كان من المتموّلين ، وكان أميناً سريّاً ، كتب كثيراً . وتوفّي في جمادى الأولى . قال السّمعاني : سمعت شيخاً لنا يقول : إنّ الخطيب لمّا حدّث بالجزء الأوّل من " تاريخه " استأذنه أبو الفضل بن خيرون أو شجاع الذّهلي في التّسميع في أي موضعٍ يكتب ، فقال : استأذنوا الشّيخ عبد المحسن ، فإنّ النّسخة له ، ولو كان عندي شيءٌ أعزّ منه أهديته له . وقال أبو الفضل محمد بن عطّاف : كان شيخنا عبد المحسن على طريقةٍ حسنة مرضيّة ، حسن العناية بالعلم ، وكان مالكيّاً ثقة أميناً ، قال لي : ولدت في رجب سنة إحدى وعشرين . وقال ابن ناصر : توفّي شيخنا عبد المحسن ابن الشّيحي في سادس عشر جمادى الأولى . قلت : وأبوه من شيحة ، قريةٌ من قرى حلب .
سير أعلام النبلاء▼
الشِّيحِيُّ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْجَوَّالُ الصَّدُوقُ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْمُحْسِنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شُهْدَانْكَهْ الشِّيحِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ، الْفَقِيهُ ، الْمَالِكِيُّ ، النَّصْرِيُّ ، مِنْ مَحَلَّةِ النَّصْرِيَّةِ ، التَّاجِرُ ، السَّفَّارُ
الجزء 19 · الصفحة 152
79 - الشِّيحِيُّ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْجَوَّالُ الصَّدُوقُ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْمُحْسِنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شُهْدَانْكَهْ الشِّيحِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ، الْفَقِيهُ ، الْمَالِكِيُّ ، النَّصْرِيُّ ، مِنْ مَحَلَّةِ النَّصْرِيَّةِ ، التَّاجِرُ ، السَّفَّارُ . قَالَ غَيْثُ بْنُ عَلِيٍّ : قَالَ لِي : وُلِدْتُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ وَسَمِعْتُ فِي سَنَةِ ( 427 ) . سَمِعَ : أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّقْرِ ، وَأَبَا مَنْصُورٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ السَّوَّاقِ ، وَعَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عَلِيٍّ الْأَزَجِيَّ ، وَأَبَا طَالِبِ بْنَ غَيْلَانَ ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الْخَلَّالَ ، وَعِدَّةً ، وَبِمِصْرَ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ الطَّفَّالِ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الْفَارِسِيَّ ، وَبِدِمَشْقَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ سَلْوَانَ ، وَبِالرَّحْبَةِ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ الرَّقِّيَّ ، وَعِدَّةً ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ أَكْثَرَ تَصَانِيفِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْخَطِيبُ شَيْخُهُ ، وَأَبُو السُّعُودِ الْمُجْلِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَالْفَقِيهُ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّزَّازُ ، وَابْنُ نَاصِرٍ ، وَابْنُ الزَّاغُونِيِّ ، وَابْنُ الْبَطِّيِّ ، وَخَلْقٌ . سُئِلَ عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، فَقَالَ : شَيْخٌ جَلِيلٌ فَاضِلٌ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو عَامِرٍ الْعَبْدَرِيُّ : كَانَ مِنْ أَنْبَلِ مَنْ رَأَيْتُ وَأَوْثَقِهِ . وَقَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ : كَانَ فَاضِلًا نَبِيلًا كَيِّسًا ثِقَةً ، وَكَانَ عِنْدَهُ أَصْلُ أَبِي بَكْرٍ الْخَطِيبِ بِتَارِيخِ بَغْدَادَ ، خَصَّهُ بِهِ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : هُوَ الَّذِي نَقَلَ الْخَطِيبَ إِلَى الْعِرَاقِ ، فَأَهْدَى إِلَيْهِ تَارِيْخَهُ بِخَطِّهِ . وَقَالَ الْبَرَدَانِيُّ كَانَ أَمِينًا سِرِّيًّا مُتَمَوِّلًا ، كَتَبَ كَثِيرًا ، مَاتَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ .
