تسلسل الأحكام العلمية على أوس بن حارثة بن لأم الطائي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
مختلف في صحبته(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(1 رأي)
وذكر أبو حاتم السجستاني في "المعمرين" قال : عاش أوس بن حارثة ابن لأم مائتين وعشرين سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله ، وكان سيد قومه ورئيسهم ، ذكر ذلك ابن الكلبي ، عن أبيه قال : فبلغنا أن بنيه ارتحلوا وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعة ، فهم يسبون بذلك إلى اليوم ؛ فهذا يؤيد ما قلناه : إنه لم يدرك الإسلام
٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)
ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
مختلف في صحبته
ذكره ابن قانع ، وقد تقدم أنه وهم في ترجمة أوس بن حارثة في القسم الأول
محمد بن عمران المرزبانيت 384 هــهـ
وذكره المرزباني في "معجم الشعراء" وقال : شاعر جاهلي .
٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
وذكر ابن الكلبي أن هانئ بن قبيصة بن أوس بن حارثة بن لأم كان نصرانيا ، وكان تحته بنت عم له نصرانية ، فأسلمت ، ففرق عمر بن الخطاب بينهما ، فلو كان أوس بن حارثة أسلم لم يقر حفيده هانئ بن قبيصة على النصرانية