تسلسل الأحكام العلمية على أحمد بن حفص السعدي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وأما ابن عدي فنسبه فقال : أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن نجم بن ماهان ، أبو محمد الجرجاني ، تردد إلى العراق كثيرا ، وكتب فأكثر ، وحدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها ، ثم ساق له عدة أحاديث ، كلها من رواية هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، بأسانيد لأحمد بن حفص إليه مختلقة ، وقال : هذه مناكير كلها ، ما حدث بها غير أحمد ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو ممن يشتبه عليه ، فيحدث من حفظه فيغلط .
قال حمزة السهمي : لم يتعمد الكذب ، وكذا قال ابن عدي
تردد إلى العراق مرارا كثيرة ، وكتب فأكثر، حدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها
وهذه الأحاديث لهشام بن عروة مناكير كلها بهذا الإسناد ، ما أعلم حدث به غير أحمد بن حفص هذا ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو ممن يشبه عليه فيغلط ، فيحدث به من حفظه
وأما الإسماعيلي فقال : كان يعرف الحديث وهو صدوق . وقال في معجمه : أبو محمد أحمد بن حفص السعدي ، يعرف بحمدان ممرور ، يكون أحيانا أشبه ، فأشار إلى أنه كان أحيانا يغيب عقله ، والممرور : هو الذي يصيبه الخلط من المرة فيخلط
قال حمزة السهمي : لم يتعمد الكذب ، وكذا قال ابن عدي