تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن الفرج القرطبي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وقال القاضي عياض : كان صالحا ، قوالا للحق ، شديدا على المبتدعة ، شوور عند موت ابن القطان إلى أن دخل المرابطون ، فأسقطوه من الفتيا لتعصبه عليهم
وقال القاضي عياض : كان صالحا قوالا بالحق ، شديدا على أهل البدع ، غير هيوب للأمراء ، شوور عند موت ابن القطان ، إلى أن دخل المرابطون فأسقطوه من الفتيا لتعصبه عليهم ، فلم يستفت إلى أن مات ، سمع منه عالم كثير ، ورحل الناس إليه من كل قطر لسماع " الموطأ " ولسماع " المدونة " لعلوه في ذلك . وحدث عنه أبو علي بن سكرة ، وقال في " مشيخته " التي خرجها له عياض : سمع يونس بن عبد الله بن مغيث ، وحمل عنه " الموطأ " و " سنن النسائي " ، وكان أسند من بقي ، صحيحا ، فاضلا ، عنده بله بأمر دنياه وغفلة ، ويؤثر عنه في ذلك طرائف ، وكان شديدا على أهل البدع ، مجانبا لمن يخوض في غير الحديث
قال ابن بشكوال : هو بقية الشيوخ الأكابر في وقته ، وزعيم المفتين بحضرته
ذكره ابن بشكوال ، فقال : بقية الشيوخ الأكابر في وقته ، وزعيم المفتين بحضرته ، روى عن يونس بن عبد الله القاضي ، ومكي بن أبي طالب ، وأبي عبد الله بن عابد ، وحاتم بن محمد ، وأبي علي الحداد الأندلسي ، وأبي عمرو المرشاني ، ومعاوية بن محمد العقيلي ، وأبي عمر ابن القطان . قال : وكان فقيها عالما ، حافظا للفقه ، حاذقا بالفتوى ، مقدما في الشورى ، مقدما في علل الشروط ، مشاركا في أشياء ، مع دين وخير وفضل ، وطول صلاة ، قوالا للحق وإن أوذي فيه ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، معظما عند الخاصة والعامة يعرفون له حقه ، ولي الصلاة بقرطبة ، وكان مجودا لكتاب الله ، أفتى الناس بالجامع ، وأسمع الحديث ، وعمر حتى سمع منه الكبار والصغار ، وصارت الرحلة إليه
وكان فقيها ، حافظا للفقه ، حاذقا بالفتوى ، مقدما في الشورى ، وفي علل الشروط ، مشاركا في أشياء من العلم حسنة ، مع دين ، وخير ، وفضل ، وطول صلاة ، قوالا للحق وإن أوذي ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، معظما عند الخاصة والعامة ، يعرفون له حقه ، ولي الصلاة بقرطبة ، وكان مجودا لكتاب الله ، أفتى وحدث وعمر ، وصارت الرحلة إليه ، ألف كتابا في أحكام النبي صلى الله عليه وسلم قرأته على أبي عنه
الشيخ الإمام ، العلامة القدوة ، مفتي الأندلس ومحدثها