تسلسل الأحكام العلمية على بقي بن مخلد

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أحد الأعلام(1)
الإمام القدوة(1)
كان إماما مجتهدا صالحا ربانيا صادقا مخلصا(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(5 رأي)
محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغت 276 هـهـالحادية عشرة

قال طاهر بن عبد العزيز الأندلسي : حملت معي جزءا من " مسند " بقي بن مخلد إلى المشرق ، فأريته محمد بن إسماعيل الصائغ ، فقال : ما اغترف هذا إلا من بحر . وعجب من كثرة علمه

محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغت 276 هـهـالحادية عشرة

وقال طاهر بن عبد العزيز : حملت معي جزءا من " مسند بقي " إلى المشرق ، فأريته محمد بن إسماعيل الصائغ ، فقال : ما اغترف هذا إلا من بحر ، وعجب من كثرة علمه .

أحمد بن أبى خيثمة البغداديت 279 هـ ، أو 297 هـهـ

قال أحمد بن أبي خيثمة : ما كنا نسميه إلا المكنسة ، وهل احتاج بلد فيه بقي إلى أن يأتي إلى ها هنا منه أحد ؟

مسلم بن أحمد القرطبيت 295 هـ ، وأرخه أيضا في وفيات 304 هـهـ

وذكر أبو عبيدة صاحب القبلة قال : كان بقي يختم القرآن كل ليلة في ثلاث عشرة ركعة ، وكان يصلي بالنهار مائة ركعة ، ويصوم الدهر ، وكان كثير الجهاد ، فاضلا ؛ يذكر عنه أنه رابط اثنتين وسبعين غزوة .

مسلم بن أحمد القرطبيت 295 هـ ، وأرخه أيضا في وفيات 304 هـهـ

وذكر أبو عبيدة صاحب القبلة قال : كان بقي يختم القرآن كل ليلة ، في ثلاث عشرة ركعة ، وكان يصلي بالنهار مائة ركعة ، ويصوم الدهر . وكان كثير الجهاد ، فاضلا ، يذكر عنه أنه رابط اثنتين وسبعين غزوة

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)

قال ابن لبابة : كان بقي من عقلاء الناس وأفاضلهم ، وكان أسلم بن عبد العزيز يقدمه على جميع من لقيه بالمشرق ، ويصف زهده ، ويقول : ربما كنت أمشي معه في أزقة قرطبة ، فإذا نظر في موضع خال إلى ضعيف محتاج أعطاه أحد ثوبيه .

قال ابن لبابة الحافظ : كان بقي من عقلاء الناس وأفاضلهم

وألف أبو عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر القرطبي ، الميت في عام ثمانية وثلاثين وثلاث مائة كتابا في أخبار علماء قرطبة ، ذكر فيه بقي بن مخلد ، فقال : كان فاضلا تقيا ، صواما قواما متبتلا ، منقطع القرين في عصره ، منفردا عن النظير في مصره

ولأبي عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر القرطبي ، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، كتاب في أخبار علماء قرطبة ، ذكر فيه بقي بن مخلد ، فقال : كان فاضلا تقيا صواما قواما متبتلا ، منقطع القرين في عصره ، منفردا عن النظير في مصره . كان أول طلبه عند محمد بن عيسى الأعشى ، ثم رحل فروى عن أهل الحرمين ، ومصر ، والشام ، والجزيرة ، وحلوان ، والبصرة ، والكوفة ، وواسط ، وبغداد ، وخراسان - كذا قال فغلط ، لم يصل إلى خراسان -قال : وعدن ، والقيروان .

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)

وقال أبو الوليد ابن الفرضي : ملأ بقي بن مخلد الأندلس حديثا ، فأنكر عليه أصحابه الأندلسيون ، ابن خالد ، ومحمد بن الحارث وأبو زيد ما أدخله من كتب الاختلاف وغرائب الحديث ، فأغروا به السلطان ، وأخافوه به . ثم إن الله أظهره عليهم وعصمه منهم ؛ فنشر حديثه وقرأ للناس روايته . ثم تلاه ابن وضاح ، فصارت الأندلس دار حديث وإسناد . ومما انفرد به ، ولم يدخله سواه " مصنف أبي بكر بن أبي شيبة " ، وكتاب " الفقه " للشافعي بكماله ، و " تاريخ خليفة " ، وكتابه الكبير في " الطبقات " ، وكتاب " سيرة عمر بن عبد العزيز " للدورقي ؛ وليس لأحد مثل مسنده . وكان ورعا فاضلا زاهدا ، قد ظهرت له إجابات الدعوة في غير ما شيء .

ابن حزمت 456 هـهـ

قال ابن حزم : و " مسند " بقي روى فيه عن ألف وثلاث مائة صاحب ونيف ، ورتب حديث كل صاحب على أبواب الفقه ، فهو مسند ومصنف ، وما أعلم هذه الرتبة لأحد قبله ، مع ثقته وضبطه ، وإتقانه واحتفاله في الحديث . وله مصنف في فتاوى الصحابة والتابعين فمن دونهم ، الذي قد أربى فيه على " مصنف " ابن أبي شيبة ، وعلى " مصنف " عبد الرزاق ، وعلى " مصنف " سعيد بن منصور . . . . ثم إنه نوه بذكر " تفسيره " ، وقال : فصارت تصانيف هذا الإمام الفاضل قواعد الإسلام ، لا نظير لها ، وكان متخيرا لا يقلد أحدا ، وكان ذا خاصة من أحمد بن حنبل ، وجاريا في مضمار البخاري ومسلم والنسائي

ابن حزمت 456 هـهـ

وقال ابن حزم : مسند بقي روى فيه عن ألف وثلاثمائة صاحب ونيف ، ورتب حديث كل صاحب على أبواب الفقه ، فهو مسند ومصنف ، وما أعلم هذه الرتبة لأحد قبله مع ثقته وضبطه وإتقانه واحتفاله في الحديث ، وله مصنف في فتاوى الصحابة والتابعين فمن دونهم ، الذي أربى فيه على مصنف أبي بكر بن أبي شيبة وعلى مصنف عبد الرزاق ، ومصنف سعيد بن منصور . ثم ذكر تفسيره وقال : فصارت تصانيف هذا الإمام الفاضل قواعد الإسلام لا نظير لها ، وكان متخيرا لا يقلد أحدا . وكان ذا خاصة من أحمد بن حنبل ، وجاريا في مضمار البخاري ، ومسلم ، وأبي عبد الرحمن النسائي .

ابن حزمت 456 هـهـ

وقال محمد بن حزم : أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل تفسيره ، لا تفسير محمد بن جرير ، ولا غيره .

٨
القرن ٨ الهجري
(5 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

ومن مناقبه أنه كان من كبار المجاهدين في سبيل الله ، يقال : شهد سبعين غزوة

الذهبىت 748 هـهـ

وكان إماما زاهدا ، صواما ، صادقا ، كثير التهجد ، مجاب الدعوة ، قليل المثل . وكان مجتهدا لا يقلد أحدا بل يفتي بالأثر .

الذهبىت 748 هـهـ
الإمام القدوة

الإمام ، القدوة ، شيخ الإسلام

الذهبىت 748 هـهـ
كان إماما مجتهدا صالحا ربانيا صادقا مخلصا

وكان إماما مجتهدا صالحا ، ربانيا صادقا مخلصا ، رأسا في العلم والعمل ، عديم المثل ، منقطع القرين ، يفتي بالأثر ، ولا يقلد أحدا

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام