تسلسل الأحكام العلمية على أبو الطيب الطبري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أحد الأعلام(1)
الإمام العلامة(1)
ثقة صادق(1)
فقيه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)

سمعت محمد بن أحمد المؤدب ، سمعت أبا محمد البافي يقول : أبو الطيب الطبري أفقه من أبي حامد الإسفراييني

سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبد الله المؤدب يقول : سمعت أبا محمد البافي يقول : أبو الطيب الطبري أفقه من أبي حامد الإسفراييني

٥
القرن ٥ الهجري
(11 رأي)

وسمعت أبا حامد يقول : أبو الطيب أفقه من أبي محمد البافي

وسمعت أبا حامد الإسفراييني يقول : أبو الطيب الطبري أفقه من أبي محمد البافي

ثقة صادق

وكان أبو الطيب الطبري ثقة صادقا دينا ورعا عارفا بأصول الفقه وفروعه ، محققا في علمه ، سليم الصدر ، حسن الخلق ، صحيح المذهب ، جيد اللسان ، يقول الشعر على طريقة الفقهاء

قال الخطيب : مات أبو الطيب في ربيع الأول ، صحيح العقل ، ثابت الفهم ، وله مائة

قال الخطيب مات صحيح العقل ، ثابت الفهم

قال الخطيب : وكان أبو الطيب ورعا عارفا بالأصول والفروع ، محققا ، حسن الخلق ، صحيح المذهب ، اختلفت إليه وعلقت عنه الفقه سنين

وكان صحيح العقل ثابت الفهم ، يقضي ويفتي إلى حين وفاته

قال الخطيب : كان شيخنا أبو الطيب ورعا ، عاقلا ، عارفا بالأصول والفروع ، محققا ؛ حسن الخلق ، صحيح المذهب ، اختلفت إليه ، وعلقت عنه الفقه سنين

قال أبو إسحاق في " الطبقات " : ومنهم شيخنا وأستاذنا القاضي أبو الطيب ، توفي عن مائة وسنتين ، لم يختل عقله ، ولا تغير فهمه ، يفتي مع الفقهاء ، ويستدرك عليهم الخطأ ، ويقضي ، ويشهد ويحضر المواكب إلى أن مات . تفقه بآمل على أبي علي الزجاجي صاحب أبي العباس بن القاص . وقرأ على أبي سعد بن الإسماعيلي ، وأبي القاسم بن كج بجرجان ، ثم ارتحل إلى أبي الحسن الماسرجسي وصحبه أربع سنين ، ثم قدم بغداد ، وعلق عن أبي محمد البافي الخوارزمي ؛ صاحب الداركي ، وحضر مجلس أبي حامد ، ولم أر فيمن رأيت أكمل اجتهادا ، وأشد تحقيقا ، وأجود نظرا منه . شرح " مختصر " المزني ، وصنف في الخلاف والمذهب والأصول والجدل كتبا كثيرة ، ليس لأحد مثلها

وقال أبو إسحاق في " الطبقات " : ومنهم شيخنا وأستاذنا أبو الطيب ، توفي عن مائة وسنتين ، لم يختل عقله ، ولا تغير فهمه ، يفتي مع الفقهاء ، ويستدرك عليهم الخطأ ، ويقضي ويشهد ، ويحضر المواكب إلى أن مات . تفقه بآمل على أبي علي الزجاجي صاحب ابن القاص ، وقرأ على أبي سعد الإسماعيلي ، وعلى القاضي أبي القاسم بن كج بجرجان . ثم ارتحل إلى نيسابور وأدرك أبا الحسن الماسرجسي ، وصحبه أربع سنين ، ثم ارتحل إلى بغداد ، وعلق عن أبي محمد البافي الخوارزمي صاحب الداركي ، وحضر مجلس الشيخ أبي حامد ، ولم أر فيمن رأيت أكمل اجتهادا ، وأشد تحقيقا ، وأجود نظرا منه

وقال القاضي أبو بكر بن بكران الشامي : قلت للقاضي أبي الطيب شيخنا ، وقد عمر : لقد متعت بجوارحك أيها الشيخ . فقال : ولم لا ، وما عصيت الله بواحدة منها قط ؟ أو كما قال

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

الذهبىت 748 هـهـ
الإمام العلامة

الإمام العلامة ، شيخ الإسلام

الذهبىت 748 هـهـ
فقيه

فقيه بغداد