تسلسل الأحكام العلمية على يوسف بن عمر القواس
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
سمعت البرقاني والأزهري ذكر أبي الفتح القواس فقالا : كان من الأبدال
سمعت البرقاني والأزهري ذكر أبي الفتح القواس فقالا : كان من الأبدال
وقال لنا الأزهري : كان أبو الفتح مجاب الدعوة
سمعت الأزهري يقول : كان يوسف القواس عدلا ثقة
قال العتيقي : مات في ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وثلاثمائة . قال : وكان ثقة ، مستجاب الدعوة ، ما رأيت في معناه مثله
أخبرنا العتيقي قال : سنة خمس وثمانين وثلاثمائة فيها توفي الشيخ الصالح أبو الفتح القواس يوم الجمعة لسبع بقين من شهر ربيع الآخر ، وصليت عليه في جامع الرصافة ، وحمل إلى قبر أحمد بن حنبل ، وكان مستجاب الدعوة ثقة مأمونا ، ما رأيت في معناه مثله ، وكان يشار إليه في الخير والصلاح في وقته
قال العتيقي : مات في ربيع الآخر . وكان ثقة مستجاب الدعوة ، ما رأيت في معناه مثله .
وكان ثقة صالحا صادقا زاهدا
قال أبو بكر الخطيب : كان ثقة زاهدا صادقا ، أول سماعه في سنة 316
قال الخطيب : كان ثقة زاهدا صادقا ، ولد سنة ثلاثمائة ، وأول سماعه سنة ست عشرة . سمعت علي بن محمد السمسار يقول : ما أتيت يوسف القواس إلا وجدته يصلي ، وسمعت أبا بكر البرقاني والأزهري ذكرا القواس فقالا : كان من الأبدال ، زاد الأزهري : كان مجاب الدعوة .