تسلسل الأحكام العلمية على السميط بن عمير
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين..
وفي قول المزي: وقال ابن حبان: في كتاب « الثقات » : سميط بن عمرو بن جبلة ركب إلى عمر بن الخطاب، ثم قال بعد كلام: وفرق ابن حبان بين سميط الذي يروي عن أنس ويروي عنه التيمي، وبين الذي ركب إلى عمر، قال: وقال ابن حبان: الذي يروي عن أنس سميط بن عمير وفي الآخر سميط بن عمير بن جبلة السدوسي . نظر وذلك أن ابن حبان ذكر في « الأفراد » من حرف السين من التابعين: سميط بن عمير بن جبلة السدوسي من أهل البصرة كنيته أبو عبد الله يروي عن أنس وعمران بن حصين روى عنه عاصم الأحول ويقال سميط بن سمير . لم يزد على هذا شيئا ولم يذكر في الطبقة الثالثة الذين رووا عن التابعين إلا سميط بن عجلان ، كذا هو ثابت في غير ما نسخة من كتابه فينظر .
قلت : الذي رأيت في « الثقات » لابن حبان : سميط بن عمير يروي عن أنس ، وعمران بن حصين ، وعنه عاصم الأحول ، ويقال : سميط بن سمير ، وفيها أيضا سميط بن عمير يروي عن عمر بن الخطاب أنه جعل الجد أبا ، وعنه عمران بن حدير فيحرر ما نقله عنه المؤلف . وقال البخاري في « تاريخه الكبير » : سميط بن عمير ، قاله عمران بن حدير ، وروى عاصم عن سميط بن سمير . فظهر من كلامه أنهما عنده واحد ، وذكر في ترجمته روايته عن كعب
قال ابن حبان في « الثقات » : سميط بن عمرو بن جبلة ركب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ثم قال : سميط بن سمير يروي عن أنس .
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قيل فيه المروزي، وقيل فيه: شميط بالشين المعجمة
له إدراك،