تسلسل الأحكام العلمية على العجلي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وسمعت علي بن أحمد الأطرابلسي ، وسألته عن صالح بن أحمد ، فقال لي : هو ثقة ابن ثقة ابن ثقة
قال الوليد : قال لي علي بن أحمد ، وقد ذكر أحمد بن عبد الله بن صالح : إن ابن حنبل ، وابن معين قد كانا يأخذان عنه .
وقال محمد بن أحمد بن غانم الحافظ : سمعت أحمد بن معتب - مغربي ثقة - يقول : سئل يحيى بن معين عن أحمد بن عبد الله بن صالح ، فقال : هو ثقة ابن ثقة .
أخبرنا حمزة ، قال : حدثنا الوليد ، قال : حدثنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن تميم الحافظ ، قال : سمعت أحمد بن مغيث مغربي ثقة ، يقول : سئل يحيى بن معين ، عن أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم ، فقال : هو ثقة ابن ثقة ابن ثقة . قال الوليد : وإنما قال فيه يحيى بن معين بهذه التزكية لأنه عرفه بالعراق قبل خروج أحمد بن عبد الله إلى المغرب ، وكان نظيره في الحفظ إلا أنه دونه في السن ، وكان خروجه إلى المغرب أيام محنة أحمد بن حنبل . وأحمد بن عبد الله هذا أقدم في طلب الحديث ، وأعلى إسنادا ، وأجل عند أهل المغرب في القديم والحديث ورعا وزهدا من محمد بن إسماعيل البخاري . وهو كثير الحديث خرج من الكوفة والعراق بعد أن تفقه في الحديث ، ثم نزل أطرابلس المغرب .
وقال محمد بن أحمد بن غانم الحافظ : سمعت أحمد بن مغيث - مقرئ ثقة - يقول : سئل يحيى بن معين عن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي فقال : هو ثقة ابن ثقة ابن ثقة .
قال الوليد : وحدثنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا أبو العرب ، قال : حدثنا مالك بن عيسى ، قال : حدثنا عباس بن محمد الدوري ، عن عبد الله بن صالح العجلي ، قال مالك بن عيسى : فقلت لعباس الدوري : إن له ابنا عندنا بالمغرب ، فقال : أحمد ؟ قلت : نعم ، قال عباس : إنما كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين .
قال عباس الدوري : إنما كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين .
وقد ذكر لعباس بن محمد الدوري ، فقال : ذلك كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
قال الوليد : وحدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن زكريا بن الخصيب بأطرابلس المغرب ، قال : حدثنا أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم الحافظ بالقيروان ، قال : سألت مالك بن عيسى القفصي ، وكان من علماء أصحاب الحديث بالمغرب ، فقلت له : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ فقال لي : أما من الشيوخ ، فأبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي الساكن بأطرابلس المغرب .
وقال المؤرخ العالم أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم القيرواني : سألت مالك بن عيسى العفصي الحافظ : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ قال : أما في الشيوخ فأحمد بن عبد الله العجلي
وقال المؤرخ أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم الحافظ بالقيروان : سألت مالك بن عيسى القفصي الحافظ : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ قال : أما في الشيوخ فأحمد بن عبد الله العجلي
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : كان أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي من أئمة أصحاب الحديث الحفاظ المتقنين من ذوي الورع والزهد ، كما سمعت زياد بن عبد الرحمن أبا الحسن اللؤلؤي بالقيروان يقول : سمعت مشايخنا بهذا المغرب يقولون : لم يكن لأبي الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي ببلادنا شبيه ، ولا نظير في زمانه في معرفته بالحديث ، وإتقانه وزهده .
وكان حافظا دينا صالحا
وله مصنف مفيد في " الجرح والتعديل " ، طالعته ، وعلقت منه فوائد تدل على تبحره بالصنعة ، وسعة حفظه
وقال بعض العلماء : لم يكن لأبي الحسن أحمد بن عبد الله عندنا بالمغرب شبيه ، ولا نظير في زمانه في معرفة الغريب وإتقانه ، وفي زهده وورعه
وقال بعض الأئمة : لم يكن لأبي الحسن أحمد بن عبد الله عندنا بالمغرب شبيه ولا نظير في زمانه في معرفة الحديث وإتقانه ، وفي زهده وورعه .