تسلسل الأحكام العلمية على الحسين بن إبراهيم إشكاب
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة
وقال محمد بن سعد : نشأ ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي ، ثم قعد عنهم فلم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره ، ولم يزل ببغداد يؤتى في الحديث والفقه إلى أن مات سنة ست عشرة ومائتين في خلافة المأمون ، وهو ابن إحدى وسبعين سنة ، وكان أبوه ممن خرج في دعوة آل العباس مع أسيد بن عبد الرحمن ، الذي ظهر بنسا وسود ، وولي أسيد أصبهان سنة خمس وأربعين ومائة
قال ابن سعد : نشأ ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف ، فأتقن الرأي ، ولم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره إلى أن مات سنة ( 216 ) وهو ابن إحدى وسبعين سنة
روى له البخاري حديثا واحد مقرونا بغيره
روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره في عمرة القضاء . قلت : ذكر الباجي في " رجال البخاري " أنه لم يجد له البخاري ذكرا ، وهو ثابت في الأصل كما ذكر المزي .
ذكره الخطيب في تاريخه ، وقال : كان ثقة
وقال الخطيب : كان ثقة
روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره في عمرة القضاء . قلت : ذكر الباجي في " رجال البخاري " أنه لم يجد له البخاري ذكرا ، وهو ثابت في الأصل كما ذكر المزي .
روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره في عمرة القضاء . قلت : ذكر الباجي في " رجال البخاري " أنه لم يجد له البخاري ذكرا ، وهو ثابت في الأصل كما ذكر المزي .
ثقة