تسلسل الأحكام العلمية على الحسن بن عثمان التستري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق(1)
صدوق(1)
كذاب(1)
يسرق الحديث ويزيد فيه ويضع(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)

وسمعت منصور الفقيه يقول : لم أر من الشيوخ أحدا فأحببت أن أكون مثلهم يعني : في الفضل غير ثلاثة أنفس ، فذكر أولهم محمد بن حماد الطهراني

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ
كذاب

سألت عبدان الأهوازي عنه فقال : هو كذاب .

ابن عديت 365 هـهـ
صدوق

وهذا عندي وضعه الحسن بن عثمان على الطهراني لأن الطهراني صدوق

ابن عديت 365 هـهـ
يسرق الحديث ويزيد فيه ويضع

كان عندي يضع ويسرق حديث الناس

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا عن الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مسندا منكرا جدا وبخاصة إذا رواه عنه ابن مهدي وعن ابن مهدي خليفة وحفص بن عمر والبلاء من الحسن بن عثمان

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا الحديث إنما يرويه أحمد بن عيسى الخشاب التنيسي عن عبد الله بن يوسف ، عن إسماعيل بن عياش ، عن ثور عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، ولا أعلم حدث به غير أحمد بن عيسى ، وهذا الحديث عن ابن عسكر ، عن يزيد بن عبد ربه ، عن ابن عياش ، عن يحيى ، عن أبيه ، عن أبي هريرة لم يحدثنا به غير الحسن بن عثمان ، وابن عسكر ثقة وأحمد بن عيسى الخشاب قد تقدم كلامنا فيه وجميع الإسنادين باطلان

ابن عديت 365 هـهـ
إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وللحسن بن عثمان أحاديث غير ما ذكرت منكرة كنا نتهمه بوضعها وأحاديث قد سرقها من قوم ثقات ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق .