تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(1)
كتب عنه(1)
متهم بالكذب(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(6 رأي)
ابن عديت 365 هـهـ
كتب عنه

مقيم بمصر كتبت عنه بها حمله شدة ميله إلى التشيع أن أخرج لنا نسخته قريبا من ألف حديث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده إلى أن ينتهي إلى علي والنبي صلى الله عليه وسلم كتاب كتاب يخرجه إلينا بخط طري على كاغد جديد فيها مقاطيع وعامتها مسندة مناكير كلها أو عامتها فذكرنا روايته هذه الأحاديث عن موسى هذا لأبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وكان شيخا من أهل البيت بمصر ، وهو أخ الناصر وكان أكبر منه فقال لنا كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ما ذكر قط أن عنده شيئا من الرواية لا عن أبيه ولا عن غيره

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذه النسخة كتبتها عنه وهي قريبة من ألف حديث وكتبت عامتها عنه وهذه الأحاديث وغيرها من المناكير في هذه النسخة وفيها أخبار مما يوافق متونها متون أهل الصدق وكان متهما في هذه النسخة ولم أجد له فيها أصلا كان يخرج إلينا بخط طري وكاغد جديد

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : كتبت عنه بها ، حمله شدة تشيعه أن أخرج إلينا نسخة قريبا من ألف حديث ، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جده عن آبائه ، بخط طري عامتها مناكير . فذكرنا ذلك للحسين بن علي بن الحسين بن عمر بن علي بن الحسين بن علي العلوي شيخ أهل البيت بمصر فقال : كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ، ما ذكر قط أن عنده رواية ، لا عن أبيه ولا عن غيره . فمن النسخة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " نعم الفص البلور " . ومنها : " شر البقاع دور الأمراء الذين لا يقضون بالحق " . ومنها : " ثلاثة ذهبت منهم الرحمة : الصياد والقصاب وبائع الحيوان " . ومنها : " لا خيل أبقى من الدهم ولا امرأة كابنة العم " . ومنها : " اشتد غضب الله على من أهراق دمي وآذاني في عترتي " . وساق له ابن عدي جملة موضوعات

ابن عديت 365 هـهـ
متهم بالكذب

اتهمه ابن عدي بالكذب

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وأورد الدارقطني في " غرائب مالك " من روايته ، عن محمد بن سعدان البزاز ، عن القعنبي حديثا ، وقال : كان ضعيفا

الدارقطنيت 385 هـهـ

قال السهمي : سألت الدارقطني عنه فقال : آية من آيات الله ، وضع ذاك الكتاب ، يعني العلويات