تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن علي القفال الكبير

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أعلم الناس(1)
الفقيه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)

. قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال ، فقال : قدسه من وجه ، ودنسه من وجه ، أي : دنسه من جهة نصره للاعتزال . قلت : قد مر موته ، والكمال عزيز ، وإنما يمدح العالم بكثرة ما له من الفضائل ، فلا تدفن المحاسن لورطة ، ولعله رجع عنها . وقد يغفر له باستفراغه الوسع في طلب الحق ولا قوة إلا بالله .

قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال ، فقال : قدسه من وجه ودنسه من وجه . أي : دنسه من جهة نصرة مذهب الاعتزال

٥
القرن ٥ الهجري
(6 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

قال الحاكم : كان أعلم أهل ما وراء النهر ، يعني في عصره ، بالأصول ، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث

أعلم الناس

وقال أبو عبد الله الحليمي : كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره

وقال الحليمي : كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

قال الحاكم : كان أعلم أهل ما وراء النهر بالأصول ، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث

قال : وله مصنفات كثيرة ليس لأحد مثلها ، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله " شرح الرسالة " وعنه انتشر فقه الشافعي بما وراء النهر

قال أبو إسحاق : له مصنفات كثيرة ، ليس لأحد مثلها ، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله " شرح الرسالة " ، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
النوويت 676هـهـ

وقال أبو زكريا النواوي : إذا ذكر القفال الشاشي فالمراد هو ، وإذا ورد القفال المروزي ، فهو القفال الصغير الذي كان بعد الأربعمائة . قال : ثم إن الشاشي يتكرر ذكره في التفسير والحديث والأصول والكلام ، وأما المروزي فيتكرر ذكره في الفقهيات .

٨
القرن ٨ الهجري
(6 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

كان إمام عصره بما وراء النهر ، وكان فقيها محدثا أصوليا ، لغويا شاعرا ، لم يكن للشافعية بما وراء النهر مثله في وقته . رحل إلى خراسان وإلى العراق والشام ، وسار ذكره ، واشتهر اسمه ، وصنف في الأصول والفروع

الذهبىت 748 هـهـ

وذكر أبو إسحاق أنه تفقه على ابن سريج ، وهذا وهم آخر . مات ابن سريج قبل قدوم القفال بثلاث سنين

الذهبىت 748 هـهـ

سمع إمام الأئمة ابن خزيمة ، ومحمد بن جرير الطبري ، وعبد الله المدائني ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وأبا القاسم البغوي ، وأبا عروبة الحراني ، وطبقتهم

الذهبىت 748 هـهـ

وقال الشيخ أبو إسحاق : إنه درس على أبي العباس بن سريج . قلت : لم يدركه فإنه رحل من الشاش سنة تسع وثلاثمائة ، وأبو العباس فقد ذكرنا وفاته سنة ست وثلاثمائة

الذهبىت 748 هـهـ
الفقيه

الإمام العلامة الفقيه الأصولي اللغوي عالم خراسان

الذهبىت 748 هـهـ

إمام وقته ، بما وراء النهر ، وصاحب التصانيف