تسلسل الأحكام العلمية على غلام ثعلب

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

وثقوه(2)
كانوا يضعفونه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(1 رأي)
كانوا يضعفونه

قال النديم كان جماعة من أهل العلم يضعفونه وينسبونه إلى التزيد ، وكان نهاية في النصب والانحراف قال : وكان يقول : إنه شاعر مع عاميته .

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)

قال الخطيب : قال لي الأزهري كان يقال : إن أبا عمر كان لو طار طائر لقال : حدثنا ثعلب عن ابن الأعرابي ، ويذكر في معنى ذلك شيئا

قال الخطيب : وقال لي رئيس الرؤساء قد رأيت أشياء كثيرة مما استنكر على أبي عمر ، ونسب إلى الكذب فيها مدونة في كتب أئمة أهل العلم . قال : وسمعت أبا القاسم بن برهان يقول : لم يتكلم في علم العربية أحد أحسن من أبي عمر ، وله كتاب غريب الحديث صنعه على مسند أحمد ، وهو حسن جدا . قال : وبلغني أن الأشراف والكتاب كانوا يحضرون مجلسه ، وكان له جزء قد جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية ، فكان لا يترك أحدا منهم يقرأ عليه حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء قال : وكان جماعة من أهل الأدب يطعنون عليه ، ولا يوثقونه في علم اللغة قال : فأما الحديث فرأيت جميع شيوخنا يوثقونه فيه ويصدقونه .

وثقوه

قال الخطيب : وقال لي رئيس الرؤساء قد رأيت أشياء كثيرة مما استنكر على أبي عمر ، ونسب إلى الكذب فيها مدونة في كتب أئمة أهل العلم . قال : وسمعت أبا القاسم بن برهان يقول : لم يتكلم في علم العربية أحد أحسن من أبي عمر ، وله كتاب غريب الحديث صنعه على مسند أحمد ، وهو حسن جدا . قال : وبلغني أن الأشراف والكتاب كانوا يحضرون مجلسه ، وكان له جزء قد جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية ، فكان لا يترك أحدا منهم يقرأ عليه حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء قال : وكان جماعة من أهل الأدب يطعنون عليه ، ولا يوثقونه في علم اللغة قال : فأما الحديث فرأيت جميع شيوخنا يوثقونه فيه ويصدقونه .

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : رأيت الجزء الذي جمعه في فضائل معاوية فيه أشياء كثيرة موضوعة والآفة فيها من غيره ، ولد سنة إحدى وستين ومائتين ، ومات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ، وقعت لنا ثلاثة أجزاء من حديثه بعلو .