تسلسل الأحكام العلمية على حذيفة بن اليمان
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صحابي جليل من السابقين
قال العجلي : استعمله عمر على المدائن ، ومات بعد قتل عثمان بأربعين يوما ، سكن الكوفة ، وكان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومناقبه كثيرة مشهورة
هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد أحدا ، وقتل أبوه يومئذ ، وجاءه نعى عثمان ، وهو بالمدائن ، روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة ، وطارق بن شهاب ، وهمام بن الحارث ، سمعت أبي يقول ذلك .
صحابي جليل من السابقين
من كبار الصحابة ، يأتي نسبه في ترجمة أبيه حسل قريبا ، كان أبوه قد أصاب دما فهرب إلى المدينة ، فحالف بني عبد الأشهل ، فسماه قومه اليمان ؛ لكونه حالف اليمانية ، وتزوج والدة حذيفة ، فولد له بالمدينة . وأسلم حذيفة وأبوه ، وأرادا شهود بدر فصدهما المشركون ، وشهدا أحدا ، فاستشهد اليمان بها ، وروى حديث شهوده أحدا واستشهاده بها البخاري . وشهد حذيفة الخندق - وله بها ذكر حسن - وما بعدها ، وروى حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الكثير ، وعن عمر ، روى عنه جابر ، وجندب ، وعبد الله بن يزيد ، وأبو الطفيل ، في آخرين ، ومن التابعين ابنه بلال ، وربعي بن حراش ، وزيد بن وهب ، وزر بن حبيش ، وأبو وائل ، وغيرهم
وكانت له فتوحات سنة (22) في الدينور ، وماسبذان ، وهمذان ، والري ، وغيرها