تسلسل الأحكام العلمية على أبو أحمد الحاكم

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

الإمام الحافظ العلامة الثبت(1)
حافظ(1)
كان إمام عصره(1)
لا يعرف(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت أبا أحمد الحافظ يقول : حضرت مع الشيوخ عند أمير خراسان نوح بن نصر ، فقال : من يحفظ منكم حديث أبي بكر في الصدقات ؟ فلم يكن فيهم من يحفظه ، وكان علي خلقان وأنا في آخر الناس ، فقلت لوزيره : أنا أحفظه ، فقال : هاهنا فتى من نيسابور يحفظه ، فقدمت فوقهم ، ورويت الحديث ، فقال الأمير : مثل هذا لا يضيع . فولاني قضاء الشاش

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)

وقال أبو عبد الله الحاكم : أبو أحمد الحافظ إمام عصره في الصنعة ، وكان من الصالحين الثابتين على سنن السلف ، ومن المنصفين فيما يعتقده في أهل البيت والصحابة ، وقلد القضاء في مدن كثيرة ، وإنما سمع الحديث وقد صار ابن نيف وعشرين سنة . وصنف على كتابي البخاري ومسلم ، وعلى " جامع " أبي عيسى الترمذي . فقلت له : قد صنفت على كتابي البخاري ومسلم ، وتتبعت على شرط الترمذي . قال : نعم ، سمعت عمر بن علك يقول : مات محمد بن إسماعيل ولم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم والزهد والورع ، بكى حتى عمي ، رحمه الله

وقال السلمي : سمعت أبا أحمد الحافظ يقول : حضرنا مع الشيوخ عند أمير خراسان نوح بن نصر ، فقال : من يحفظ منكم حديث أبي بكر في الصدقات؟ فلم يكن فيهم من يحفظه ، وكان علي خلقان ، وأنا في آخر الناس ، فقلت للوزير : أنا أحفظه ؟ فقال : هاهنا فتى من نيسابور يحفظه ، قال : فقدمت فوقهم ، ورويت الحديث ، فقال : مثل هذا لا يضيع . وولاني قضاء الشاش

وقال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت أبا أحمد يقول: حضرت عند نوح بن نصير أمير خراسان مع الشيوخ فسألهم عن حديث أبي بكر في الصدقات ، فلم يكن فيهم من يحفظه، وكنت في أخريات الناس، وعلي خلقان، فقلت لوزيره أنا أحفظه فاستدعاني، فسقت الحديث ، فقال الأمير: مثل هذا لا يضيع فولاني قضاء الشاش، فكان ذلك أول ما اشتهر .

٥
القرن ٥ الهجري
(7 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
كان إمام عصره

قال الحاكم في تاريخ نيسابور: كان إمام عصره في الصنعة ، وكان من الصالحين على سنن السلف ، خرج على كتاب البخاري ومسلم والترمذي ، وصنف في الأسامي، والكنى، والعلل ، وخرج على كتاب المزني ، وصنف في الشروط، وكان عارفا بها ، ومات في شهر ربيع الأول سنة 378 ، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، انتهى كلام شيخنا .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

قال الحاكم كنت أدخل إليه والمصنفات بين يديه فإذا فرغ من الحكم أقبل على الكتب، قال: ولما لزم مسجده أريد على القضاء غير مرة، فأصر على الامتناع، وكف بصره قبل موته بسنتين، وتغير حفظه، ولكن لم يختلط

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
حافظ

قال الحاكم في تتمة ترجمة أبي أحمد : وصنف كتاب " الأسماء والكنى " وكتاب " العلل " و" المخرج على كتاب المزني " وكتاب " الشروط " ، وكان عارفا بها ، وصنف الشيوخ والأبواب ، وقلد قضاء الشاش ، فحكم بها أربع سنين ، ثم قضاء طوس ، فكنت أدخل عليه ، والمصنفات بين يديه ، فيقضي بين اثنين ، فإذا تفرغ أقبل على التصنيف ، ثم إنه قدم نيسابور سنة خمس وأربعين وثلاث مائة ، ولزم مسجده ، وأقبل على العبادة والتواليف ، وأريد غير مرة على القضاء ، فامتنع ، وكف بصره سنة ست وسبعين . وهو حافظا عصره بهذه الديار

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم أيضا : كان أبو أحمد من الصالحين الثابتين على سنن السلف ، ومن المنصفين فيما نعتقده في أهل البيت والصحابة . قلد القضاء في أماكن . وصنف على كتابي الشيخين ، وعلى جامع أبي عيسى ، قال لي . سمعت عمر بن علك ، يقول : مات محمد بن إسماعيل ولم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى الترمذي في العلم والزهد والورع ، بكى حتى عمي ، ثم قال الحاكم أبو عبد الله : وصنف أبو أحمد كتاب " العلل " ، والمخرج على " كتاب المزني " ، وكتابا في الشروط ، وصنف الشيوخ والأبواب . . . إلى أن قال : وهو حافظ عصره بهذه الديار

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
كان إمام عصره

ذكره الحاكم ابن البيع ، فقال : هو إمام عصره في هذه الصنعة ، كثير التصنيف ، مقدم في معرفة شروط الصحيح والأسامي والكنى . طلب الحديث وهو ابن نيف وعشرين سنة . . . إلى أن قال : ولم يدخل مصر ، وكان مقدما في العدالة أولا ، ثم ولي القضاء في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة . . . إلى أن قلد قضاء الشاش ، فذهب وحكم أربع سنين وأشهرا ، ثم قلد قضاء طوس ، وكنت أدخل إليه والمصنفات بين يديه ، فيحكم ثم يقبل على الكتب ، ثم أتى نيسابور سنة خمس وأربعين ، ولزم مسجده ومنزله مفيدا مقبلا على العبادة والتصنيف ، وأريد غير مرة على القضاء والتزكية فيستعفي . قال : وكف بصره سنة ست وسبعين ، ثم توفي وأنا غائب .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال أبو عبد الله الحاكم : أبو أحمد الحافظ إمام عصره في الصنعة ، وكان من الصالحين الثابتين على سنن السلف ، ومن المنصفين فيما يعتقده في أهل البيت والصحابة ، وقلد القضاء في مدن كثيرة ، وإنما سمع الحديث وقد صار ابن نيف وعشرين سنة . وصنف على كتابي البخاري ومسلم ، وعلى " جامع " أبي عيسى الترمذي . فقلت له : قد صنفت على كتابي البخاري ومسلم ، وتتبعت على شرط الترمذي . قال : نعم ، سمعت عمر بن علك يقول : مات محمد بن إسماعيل ولم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم والزهد والورع ، بكى حتى عمي ، رحمه الله

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم أبو عبد الله : توفي في ربيع الأول ، وله ثلاث وتسعون سنة . وكان قد تغير حفظه لما كف ، ولم يختلط قط

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
لا يعرف

قال أبو الحسن بن القطان : لا يعرف،

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

وكان من بحور العلم

الذهبىت 748 هـهـ
الإمام الحافظ العلامة الثبت

الإمام الحافظ العلامة الثبت

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)

ولم يدخل مصر

ولي القضاء سنة ثلاث وثلاثين، فحكم بالشاش مدة، ثم طوس ، ثم أتى بنيسابور سنة خمس وأربعين، فلزم منزله ومسجده، وتوفر على العبادة والتصنيف

وتعقب بأنه إمام كبير معروف بسعة الحفظ ، وهو محمد بن محمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي ، وهو الحاكم الكبير .