تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن أحمد بن عثمان المديني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

اختلط(1)
ذكره أبو العرب في الضعفاء(1)
ضعيف(1)
يغلط ، ويثبت على غلطه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)
ذكره أبو العرب في الضعفاء

وقال أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم في كتاب " الضعفاء " : وما كان في الكتاب عن أبي الطاهر المديني فإن محمد بن عبد العزيز ومحمد بن بسطام حدثاني به عن أبي الطاهر

اختلط

ذكره ابن يونس في " الغرباء " وقال : كان يحفظ ويفهم ، روى مناكير ، أراه كان اختلط ، لا تجوز الرواية عنه

ابن عديت 365 هـهـ

وقال ابن عدي : ولابن عثمان هذا غير حديث منكر ، وكنا نتهمه فيها

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا على هذا النسق لم أكتبه إلا عن ابن عثمان هذا وإنما يروي هذا الحديث يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن عمرة ، عن عائشة ولابن عثمان هذا غير حديث منكر مما لم أكتبه إلا عنه وكنا نتهمه فيها

ابن عديت 365 هـهـ
يغلط ، ويثبت على غلطه

قال ابن عدي : يغلط ويثبت عليه ، ولا يرجع ، وهو من موالي عثمان

ابن عديت 365 هـهـ

كتبت عنه بمصر وكان يحمل على حفظه وقد أصيب بكتبه وعندي أنه يحدث عن قوم بأحاديث توهما مما ليست عندهم فيثبت عليه ولا يرجع

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال الدارقطني : لم يكن بالقوي ، وأخرج له في " غرائب مالك " عن ابن هبيرة الدمشقي ، عن سلامة بن بشر ، عن يزيد بن السمط ، عن الأوزاعي ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم " كان يشير في الصلاة " . وقال : لم يقل فيه : ( عن مالك ) غير أبي طاهر ، وكان ضعيفا ، وإنما رواه يزيد بن السمط ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، ليس فيه ( عن مالك ) . وكذا أخرج له عن حرملة وعيسى الغافقي ، عن ابن وهب ، عن مالك ، عن زيد ابن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر : في تقبيل الحجر ، وقال : لم يروه غير أبي طاهر ، ولم يكن بالقوي ، والمحفوظ عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن زيد بن أسلم . وقال في الحديث 122 من ترجمة نافع ، عن ابن عمر : أبو الطاهر ، ضعيف