تسلسل الأحكام العلمية على أحمد بن إسحاق بن البهلول التنوخي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(3)
الإمام العلامة المتفنن(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

أخبرني علي بن المحسن ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري ، قال : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن إدريس الكوفي النحوي المعروف بابن سياه يقول : سمعت أبا بكر ابن الأنباري يقول : ما رأيت صاحب طيلسان أنحى من القاضي أبي جعفر بن البهلول .

أخبرنا علي بن أبي علي المعدل ، قال : قال أبي : أحمد بن إسحاق بن البهلول ، ولد بالأنبار في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، ومات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وكان ثبتا في الحديث ثقة مأمونا ، جيد الضبط لما حدث به ، وكان متفننا في علوم شتى؛ منها الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه ، وربما خالفهم في مسيئلات يسيرة ، وكان تام العلم باللغة حسن القيام بالنحو على مذاهب الكوفيين ، وله فيه كتاب ألفه ، وكان واسع الحفظ للشعر القديم والمحدث ، والأخبار الطوال ، والسير ، والتفسير ، وكان شاعرا كثير الشعر جدا ، خطيبا حسن الخطابة ، والتفوه بالكلام ، لسنا صالح الحفظ من الترسل في المكاتبة والبلاغة في المخاطبة . وكان ورعا متخشيا في الحكم ، وتقلد القضاء بالأنبار ، وهيت ، وطريق الفرات من قبل الموفق بالله الناصر لدين الله في سنة ست وسبعين ومائتين ، ثم تقلده للناصر دفعة أخرى ، ثم تقلده للمعتضد ثم تقلد بعض كور الجبل للمكتفي في سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، ولم يخرج إليها ، ثم قلده المقتدر بالله في سنة ست وتسعين بعد فتنة ابن المعتز القضاء بمدينة المنصور من مدينة السلام ، وطسوجي قطربل ، ومسكن ، والأنبار ، وهيت ، وطريق الفرات ، ثم أضاف له إلى ذلك بعد سنين القضاء بكور الأهواز مجموعة لما مات قاضيها إذ ذاك محمد بن خلف المعروف بوكيع ، فما زال على هذه الأعمال إلى أن صرف عنها في سنة سبع عشرة وثلاثمائة . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : حدثني أبي ، قال : أخبرني القاضي أبو نصر يوسف بن عمر ابن القاضي أبي عمر محمد بن يوسف ، قال : كنت أحضر دار المقتدر ، وأنا غلام حدث بالسواد مع أبي أبى الحسين ، وهو يومئذ يخلف أباه أبا عمر ، فكنت أرى في بعض المواكب القاضي أبا جعفر يحضر بالسواد ، فإذا رآه أبي عدل إلى موضعه ، فجلس عنده ، فيتذاكران بالشعر والأدب والعلم حتى يجتمع عليهما من الخدم عدد كثير كما يجتمع على القصاص استحسانا لما يجري بينهما ، فسمعته يوما قد أنشد بيتا لا أذكره الآن ، فقال له أبي : أيها القاضي إني أحفظ هذا البيت بخلاف هذه الرواية ، فصاح عليه صيحة عظيمة ، وقال : اسكت ألي تقول هذا ؟ وأنا أحفظ لنفسي من شعري خمسة عشر ألف بيت ، وأحفظ للناس أضعاف ذلك ، وأضعافه . يكررها مرارا . أخبرنا علي بن أبي علي ، عن أبي الحسن أحمد بن يوسف الأزرق ، قال : حدثني القاضي أبو طالب محمد ابن القاضي أبي جعفر بن البهلول ، قال : كنت مع أبي في جنازة بعض أهل بغداد من الوجوه ، وإلى جانبه في الحق جالس أبو جعفر الطبري ، فأخذ أبي يعظ صاحب المصيبة ، ويسليه ، وينشده أشعارا ، ويروي له أخبارا ، فداخله الطبري في ذلك ، ودأب معه ثم اتسع الأمر بينهما في المذاكرة ، وخرجا إلى فنون كثيرة من الأدب والعلم استحسنها الحاضرون ، وعجبوا منها ، وتعالى النهار ، وافترقنا ، فلما حصلت أسير خلفه ، قال لي أبي : يا بني هذا الشيخ الذي داخلنا اليوم في المذاكرة من هو؟ أتعرفه ؟ فقلت : يا سيدي كأنك لم تعرفه ، فقال : لا ، فقلت : هذا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، فقال : تالله ما أحسنت عشرتي يا بني ، فقلت : كيف يا سيدي ؟ قال : ألا قلت لي في الحال ، فكنت أذاكره غير تلك المذاكرة ، هذا رجل مشهور بالحفظ ، والاتساع في صنوف من العلم ، وما ذاكرته بحسبها ، قال : ومضت على هذا مدة ، فحضرنا في حق آخر ، وجلسنا ، فإذا بالطبري يدخل إلى الحق ، فقلت له : قليلا قليلا أيها القاضي ، هذا أبو جعفر الطبري قد جاء مقبلا ، قال : فأومأ إليه بالجلوس عنده ، فعدل إليه ، فأوسعت له حتى جلس إلى جنبه ، وأخذ أبي يحادثه ، فكلما جاء إلى قصيدة ذكر الطبري منها أبياتا ، قال أبي : هاتها يا أبا جعفر إلى آخرها ، فيتلعثم الطبري ، فينشدها أبي إلى آخرها ، وكلما ذكر أشياء من السير ، قال أبي : كان هذا في قصة فلان ، ويوم بني فلان ، مر يا أبا جعفر فيه ، فربما مر ، وربما تلعثم ، فيمر أبي في جميعه حتى نسقه ، قال : فما سكت أبي يومه ذلك إلى الظهر ، وبان للحاضرين تقصير الطبري عنه ، ثم قمنا ، فقال لي أبي : الآن شفيت صدري .

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)

قال ابن الأنباري : ما رأيت صاحب طيلسان أنحى منه ، وكان أبوه من حفاظ الحديث ، أدرك ابن عيينة

قال ابن الأنباري : ما رأيت صاحب طيلسان أنحى منه

وقال طلحة بن محمد : كان عظيم القدر ، واسع الأدب ، تام المروءة ، حسن الفصاحة والمعرفة بمذهب أهل العراق ، ولكنه غلب عليه الأدب ، وكان لأبيه مسند كبير . إلى أن قال : وكان داود بن الهيثم بن إسحاق أسن من عمه أحمد ، دام أحمد على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومائتين ، وكان ثقة ثبتا ، جيد الضبط ، متفننا في علوم شتى ، منها : الفقه لأبي حنيفة ، وربما خالفه ، وكان تام اللغة ، حسن القيام بنحو الكوفيين ، صنف فيه ، وكان واسع الحفظ للأخبار والسير والتفسير والشعر ، وكان خطيبا مفوها ، شاعرا لسنا ، ذا حظ من الترسل والبلاغة ، ورعا ، متخشنا في الحكم ، وقد ولي قضاء هيت والأنبار في سنة ست وسبعين ، ثم قضاء بعض الجبل

أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر في تسمية قضاة بغداد ، قال : وأحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان التنوخي من أهل الأنبار ، عظيم القدر ، واسع الأدب ، تام المروءة حسن الفصاحة ، حسن المعرفة بمذهب أهل العراق ، ولكنه غلب عليه الأدب ، وكان لأبيه إسحاق مسند كبير حسن ، وكان ثقة ، وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت منهم البهلول بن حسان ثم ابنه إسحاق ثم أولاد إسحاق ، حدث منهم بهلول بن إسحاق ، وحدث القاضي أحمد بن إسحاق ، وابنه محمد ، وحدث ابن أخي القاضي داود بن الهيثم بن إسحاق ، وكان أسن من عمه القاضي داود بن الهيثم ، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق الأزرق ، وكان من جلة الكتاب ، ولم يزل أحمد بن إسحاق بن البهلول على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومائتين إلى شهر ربيع الآخر من سنة ست عشر وثلاثمائة ثم صرف .

حدثني الحسن بن أبي طالب ، عن يوسف القواس أنه ذكر أحمد بن إسحاق بن البهلول في جملة شيوخه الثقات

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)

ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة ، وحدث حديثا كثيرا ،

ثقة

، وكان ثقة .

ثقة

قال أبو بكر الخطيب : كان عند أبي جعفر حديث واحد عن أبي كريب ، وكان ثقة

٨
القرن ٨ الهجري
(5 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

وكان ثقة ، عظيم القدر ، واسع الأدب ، تام المروءة ، فقيها حنفيا ، بارعا في العربية

الذهبىت 748 هـهـ
الإمام العلامة المتفنن

الإمام العلامة المتفنن

الذهبىت 748 هـهـ

وكان من رجال الكمال ، إماما ثقة ، عظيم الخطر ، واسع الأدب ، تام المروءة ، بارعا في العربية . ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة ، وعزل قبل موته بعام . وكان له مصنف في نحو الكوفيين ، وكان أديبا بليغا مفوها شاعرا

الذهبىت 748 هـهـ

وسمع أبا كريب ، ومحمد بن زنبور المكي ، ويعقوب الدورقي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، ومحمد بن المثنى ، وأبا سعيد الأشج ، وأباه إسحاق بن بهلول الحافظ ، وعدة

الذهبىت 748 هـهـ

،وسمع : أبا كريب ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، ومحمد بن زنبور المكي ، ويعقوب الدورقي ، ووالده ،