تسلسل الأحكام العلمية على أحمد بن يوسف بن أحمد العطار
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حدثني محمد بن علي الصوري، قال: سمعت الحسن بن شهاب العكبري يقول: حضرت مع أبي الحسن الدارقطني عند أحمد بن يوسف بن خلاد، فجرى ذكر الصاع والمد، فقال ابن خلاد لأبي الحسن: أيما أكبر، الصاع أو المد، فقال لنا أبو الحسن: انظروا إلى شيخكم الذي تسمعون منه وإلى ما سأل عنه، أو كما قال.
وقال أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس : توفي ابن خلاد عشية الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من صفر سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. وكان ثقة مضى أمره على جميل، ولم يكن يعرف الحديث
وكذا وثقه أبو الفتح بن أبي الفوارس ، وقال : لم يكن يعرف من الحديث شيئا .
وكذا وثقه ابن أبي الفوارس ، وقال : توفي في صفر ولم يكن يعرف من الحديث شيئا
وقال أبو نعيم : كان ثقة .
قال أبو نعيم : كان ثقة
قلت : كان ابن خلاد لا يعرف من العلم شيئا، غير أن سماعه كان صحيحا، سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: حدثنا أبو بكر بن خلاد، وكان ثقة .
وكان أحد الشيوخ المعدلين عند الحكام.
قال الخطيب : كان لا يعرف شيئا من العلم ، غير أن سماعه صحيح ، وقد سأل أبا الحسن الدارقطني فقال : أيما أكبر الصاع أو المد ؟ ، فقال للطلبة : انظروا إلى شيخكم
وقال الخطيب : كان لا يعرف شيئا من العلم غير أن سماعه صحيح ؛ سأل الدارقطني ، فقال : أيما أكبر الصاع أو المد ؟ فقال للطلبة : انظروا إلى شيخكم الذي تسمعون منه
سمع محمد بن الفرج الأزرق، والحارث بن أبي أسامة، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، ومحمد بن غالب التمتام، وعبيد بن شريك البزاز، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، ومحمد بن يونس الكديمي، وأحمد بن محمد بن صاعد، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وإسحاق بن الحسن الحربي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة.
الشيخ الصدوق المحدث ، مسند العراق
رجل قليل الفضيلة لكنه عالي الإسناد ، رحلة بغداد . سمع محمد بن الفرج الأزرق ، والكديمي ، ومحمد بن غالب بن حرب ، وإبراهيم الحربي ، والحارث بن أبي أسامة . وتفرد بالرواية عن غير واحد
سمع محمد بن الفرج الأزرق ، والحارث بن أبي أسامة وأكثر عنه ، ومحمد بن يوسف الكديمي ، ومحمد بن غالب التمتام ، وإبراهيم الحربي ، وعدة ، وتفرد عن سائرهم .