تسلسل الأحكام العلمية على عثمان بن أحمد ابن السماك

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

الثقة المأمون(1)
ثقة(1)
صالح ثقة صدوق(1)
من الثقات(1)
وثقه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
الدارقطنيت 385 هـهـ
من الثقات

وقال الدارقطني : كتب ابن السماك عن الحسن بن مكرم ومن بعده ، وأكثر الكتابة ، وكتب الكتب الطوال والمصنفات بخطه ، وكان من الثقات .

ابن شاهينت 385 هـهـ
الثقة المأمون

وقال الجوهري : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ هو ابن شاهين : حدثنا عثمان بن أحمد : الدقاق الثقة المأمون .

الدارقطنيت 385 هـهـ
وثقه

صدوق في نفسه ، لكنه راوية لتلك البلايا عن الطيور كوصية أبي هريرة ، فالآفة من فوق ، أما هو فوثقه الدارقطني .

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال ابن السماك : وجدت في كتاب أحمد بن محمد الصوفي : حدثنا إبراهيم بن حسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي مرفوعا من أسمج الكذب متنه : من أدرك منكم زمانا يطلب فيه الحاكة العلم ، فالهرب الهرب " ، قيل : أليسوا من إخواننا ؟ قال : هم الذين بالوا في الكعبة ، وسرقوا غزل مريم ، وعمامة يحيى ، وسمكة عائشة من التنور . وهذا الإسناد ظلمات ، وينبغي أن يغمز ابن السماك لروايته لهذه الفضائح ، انتهى . ولا ينبغي أن يغمز ابن السماك بهذا . ولو فتح المؤلف على نفسه ذكر من روى خبرا كذبا ، آفته من غيره ، ما سلم معه سوى القليل من المتقدمين فضلا عن المتأخرين . وإني لكثير التألم من ذكره لهذا الرجل الثقة في هذا الكتاب بغير مستند ولا سلف ، وقد عظمه الدارقطني ، ووصفه بكثرة الكتابة والجد في الطلب ، وأطراه جدا .

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم في المستدرك : حدثنا أبو عمرو بن السماك الزاهد حقا

صالح ثقة صدوق

وقال أبو الحسين بن الفضل القطان : توفي أبو عمرو في ربيع الأول لثلاث بقيت منه يوم الجمعة من سنة 344 ، وحزر من حضر جنازته بخمسين ألف إنسان ، وكان ثقة صالحا صدوقا .

ثقة

قال الخطيب : كان ثقة ، وسمعت ابن رزقويه روى عنه ، فتبجح به ، وقال : حدثنا الباز الأفيض أبو عمرو بن السماك .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

وقال ابن السماك : وجدت في كتاب أحمد بن محمد الصوفي : حدثنا إبراهيم بن حسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي مرفوعا من أسمج الكذب متنه : من أدرك منكم زمانا يطلب فيه الحاكة العلم ، فالهرب الهرب " ، قيل : أليسوا من إخواننا ؟ قال : هم الذين بالوا في الكعبة ، وسرقوا غزل مريم ، وعمامة يحيى ، وسمكة عائشة من التنور . وهذا الإسناد ظلمات ، وينبغي أن يغمز ابن السماك لروايته لهذه الفضائح ، انتهى . ولا ينبغي أن يغمز ابن السماك بهذا . ولو فتح المؤلف على نفسه ذكر من روى خبرا كذبا ، آفته من غيره ، ما سلم معه سوى القليل من المتقدمين فضلا عن المتأخرين . وإني لكثير التألم من ذكره لهذا الرجل الثقة في هذا الكتاب بغير مستند ولا سلف ، وقد عظمه الدارقطني ، ووصفه بكثرة الكتابة والجد في الطلب ، وأطراه جدا .