تسلسل الأحكام العلمية على مالك بن بحينة
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صحابي
وأول من ترجم لمالك ابن بحينة : ابن شاهين فقال : مالك ابن بحينة ولم يزد على ذلك ، ولم يورد له شيئا فتبعه ابن عبد البر كعادته ، وزاد عليه ما رأيت
قال ابن عبد البر : لعبد الله ولأبيه صحبة ، وبحينة أم مالك ، ومنهم من يقول: إنها أم ولده عبد الله ، قال : وتوفي ابن بحينة أيام معاوية . انتهى
وأول من ترجم لمالك ابن بحينة : ابن شاهين فقال : مالك ابن بحينة ولم يزد على ذلك ، ولم يورد له شيئا فتبعه ابن عبد البر كعادته ، وزاد عليه ما رأيت
الصحابي
قلت: وكذلك أخرج الدارمي من طريق حماد بن سلمة ، وأبو نعيم في المعرفة من طريق حماد بن زيد ، كلاهما عن يحيى بن سعيد ، عن الأعرج ، عن مالك ابن بحينة ، لكن قال النسائي : هذا خطأ ، والصواب عن عبد الله بن مالك ابن بحينة ، والله أعلم
وقوله : عن أبيه خطأ . بحينة هي أم عبد الله
ولا أعرف لمالك شيئا يتمسك به في أنه صحابي إلا حديثين ، اختلف بعض الرواة فيهما ؛ هل هما لعبد الله أو لمالك ، ولا ترجم البخاري ، ولا ابن أبي حاتم ، ولا من تبعهما لمالك في الصحابة ولا في غيرهم ، حتى إن ابن أبي حاتم رتب آباء من اسمه مالك على الحروف ، فلما ترجم حرف الباء الموحدة بيض ولم يذكر أحدا.
صحابي
وقد اختلف على سعد بن إبراهيم في حديث آخر فرواه شعبة وحماد وأبو عوانة عنه ، عن حفص بن عاصم عن مالك بن بحينة في صلاة الركعتين بعد إقامة صلاة الصبح ، ورواه إبراهيم بن سعد وابن إسحاق عن سعد بن إبراهيم عن جعفر عن عبد الله بن مالك بن بحينة عن أبيه ، وكل ذلك خطأ ، والصواب : عن عبد الله بن مالك بن بحينة ، والله أعلم .