جامع الترمذي— باب ما جاء في تخليل اللحيةعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد منافعامر بن شقيق مختلف فيه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ
جامع الترمذي— باب ما جاء أنه يبدأ بمؤخر الرأسالربيع بنت معوذ بن عفراء ، وعفراء أمه ، وهو معوذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجارفي سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ
جامع الترمذي— باب ما جاء أن مسح الرأس مرةالربيع بنت معوذ بن عفراء ، وعفراء أمه ، وهو معوذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجارفي سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَسْحِ الرَّأْسِ أَيُجْزِئُ مَرَّةً ؟ فَقَالَ: إِي وَاللهِ
جامع الترمذي— باب ما يقال بعد الوضوءعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبفي إسناده اضطراب ولا يصح فيه شيء كبير
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
جامع الترمذي— باب في كراهية فضل طهور المرأةالحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن حلوان بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، ويقال : الحكم بن الأقرعالآثار في هذا الباب مضطربة لا تقوم بها حجة
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ ، أَوْ قَالَ: بِسُؤْرِهَا
جامع الترمذي— باب الرخصة في ذلكعبد الله بن عباس بن عبد المطلبلا يعرف مجودا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة وسماك مختلف ف
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ
جامع الترمذي— باب منه آخرعبد الله بن عمر بن الخطابمضطرب سندا ومتنا
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
جامع الترمذي— باب ما جاء في ماء البحر أنه طهورعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهحديث مختلف في إسناده
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
جامع الترمذي— باب ترك الوضوء من مس الذكرطلق بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائلهذا حديث مستقيم الإسناد غير مضطرب في إسناده ولا متنه
وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْهُ ؟ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْهُ
جامع الترمذي— باب الوضوء من القيء والرعافثوبان بن بجدد ، ويقال : ابن جحدرهذا حديث مختلف في إسناده فإن صح فهو محمول على القيء عامدا وك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَتَوَضَّأَ
جامع الترمذي— باب ما جاء في المسح على العمامةبلال بن رباحوسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سفيان الثوري وشريك عن الأعم
مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
جامع الترمذي— باب في المستحاضة أنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحدحمنة بنت جحشتفرد به عبد الله بن محمد بن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به
إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ
جامع الترمذي— باب ما جاء في المستحاضة أنها تغتسل عند كل صلاةعائشة بنت أبي بكر الصديقاختلف عن الزهري في هذا الحديث اختلافا كثيرا فمرة يرويه عن عم
إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ ، فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي
جامع الترمذي— باب ما جاء في الحائض تتناول الشيء من المسجدعائشة بنت أبي بكر الصديقحديث رواه ثابت بن عبيد عن القاسم عن عائشة أن النبي صلى الله
إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ
جامع الترمذي— باب ما جاء في الكفارة في ذلكعبد الله بن عباس بن عبد المطلبحجة من لم يوجب عليه إلا الاستغفار والتوبة اضطراب هذا الحديث
يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ دِينَارٍ
جامع الترمذي— باب ما جاء في الكفارة في ذلكعبد الله بن عباس بن عبد المطلبهذا الحديث قد وقع الاضطراب في إسناده ومتنه فروي مرفوعا وموقو
إِذَا كَانَ دَمًا أَحْمَرَ فَدِينَارٌ
جامع الترمذي— باب ما جاء في التيممعمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الورد بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن ثامر بن عنس وهو زيد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطانما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث ع
أَمَرَهُ بِالتَّيَمُّمِ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ
جامع الترمذي— باب ما جاء في التعجيل بالظهرعائشة بنت أبي بكر الصديقحديث فيه اضطراب
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جامع الترمذي— باب ما جاء في الوقت الأول من الفضلأم فروةفي إسناده اضطراب
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
جامع الترمذي— باب ما جاء في الوقت الأول من الفضلعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناففي هذا الحديث اختلافا كثيرا واضطرابا والقول قول من قال عن ال
ثَلَاثٌ لَا تُؤَخِّرْهَا: الصَّلَاةُ إِذَا آنَتْ