فهرس أنواع الضعف

تصنيف الأحاديث بنوع علَّتها: انقطاع، إرسال، ضعف راوٍ، اضطراب، تدليس، شذوذ — أداة لدراسة منهجية أسباب الضعف

الاضطراب: اختلاف الرواة في ضبط متن الحديث أو سنده
السنن الكبرى— خالفه زيد بن أبي أنيسةأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكنالاضطراب فيه من شهر والله أعلم

مَنْ قَالَ دُبُرَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَانِي رِجْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

السنن الكبرى— ما يقول إذا عطسعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد منافرواه الترمذي عن ابن بشار ومحمد بن يحيى الثقفي المروزي عن يحي

إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ

السنن الكبرى— ما يقول للقادم إذا قدم عليهالسائب بن أبي السائب : صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وفي الثقات : السائب بن عبد الله بن أبي السائبوهذا اضطراب لا يثبت به شيء ولا تقوم به حجة

مَرْحَبًا بِأَخِي ، لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي

السنن الكبرى— ما يقول الخارج إلى أصحابهأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجاريرويه يزيد بن أبي زياد واختلف عنه رواه عبد العزيز بن مسلم عن

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ

السنن الكبرى— ما يقول إذا انتهى إلى قوم فجلس إليهممعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيحديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تر

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ

السنن الكبرى— ما يقول إذا انتهى إلى قوم فجلس إليهممعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيحديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تر

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، فَكَبَّرَ اثْنَتَيْنِ

السنن الكبرى— ما يقول إذا انتهى إلى قوم فجلس إليهممعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيحديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تر

كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُنَادِيَ يَقُولُ : " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ : " وَأَنَا

السنن الكبرى— ما يقول إذا انتهى إلى قوم فجلس إليهممعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيحديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تر

كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ ، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : اللهُ أَكْبَرُ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : اللهُ أَكْبَرُ

السنن الكبرى— ما يقول إذا انتهى إلى قوم فجلس إليهممعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيحديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تر

إِنِّي عِنْدَ مُعَاوِيَةَ إِذْ أَذَّنَ مُؤَذِّنُهُ ، فَقَالَ كَمَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ ، حَتَّى إِذَا قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ

السنن الكبرى— قراءة قل يا أيها الكافرون عند النوم وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلكنوفلفي إسناده اضطراب

إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ

السنن الكبرى— قراءة قل يا أيها الكافرون عند النوم وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلكنوفلفي إسناده اضطراب

اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ - ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا

السنن الكبرى— قراءة قل يا أيها الكافرون عند النوم وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلكفي إسناده اضطراب

اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ - عِنْدَ مَنَامِكَ ؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ

السنن الكبرى— ما يقرأ على الميت وذكر الاختلاف على سليمان التيمي في حديث معقل بن يسار فيهمعقل بن يسار بن عبد الله بن معبر ، ويقال : ابن معير ، ويقال : ابن مغيرة بن حراق بن لأي بن كعب بن عبد بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة : عمرو بن إلياس بن مضر بن نزارأعله بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه

اقْرَؤُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يس

السنن الكبرى— ما يقرأ على الميت وذكر الاختلاف على سليمان التيمي في حديث معقل بن يسار فيهمعقل بن يسار بن عبد الله بن معبر ، ويقال : ابن معير ، ويقال : ابن مغيرة بن حراق بن لأي بن كعب بن عبد بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة : عمرو بن إلياس بن مضر بن نزارأعله بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه

وَيس قَلْبُ الْقُرْآنِ

السنن الكبرى— قوله تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاهاأبو سعيد بن المعلى , يقال : اسمه رافع بن أوس بن المعلى ، وقيل : الحارث بن أوس بن المعلى ، ويقال : الحارث بن نفيع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن خزرجفي إسنادها مروان بن عثمان وهو مختلف فيه

كُنَّا نَغْدُو لِلسُّوقِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَمُرُّ عَلَى الْمَسْجِدِ ، فَنُصَلِّي فِيهِ

السنن الكبرى— قوله تعالى فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسهكعب بن عجرة ، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وهشام بن محمد بن الكلبي : هو كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فران بن بلي بن الحاف بن قضاعة ، وقال ابن البرقي نحو ذلك إلا أنه قال : ابن سواد بن امرئ القيس بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فاران بن بليخبر كعب بن عجرة الصحيح فيما رواه ابن أبي ليلى والباقون روايت

أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ

السنن الكبرى— قوله تعالى ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكوراعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهحديث أبي هريرة الطويل المعروف بحديث الصور وقد تقدمت الإشارة

أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، هَلْ تَدْرُونَ لِمَ ذَاكَ

السنن الكبرى— خالفه سليمان التيميعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد منافقد رواه عبد بن حميد عن يزيد بن هارون وعن حماد بن مسعدة كلاهم

فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي مُبَارَزَتِنَا يَوْمَ بَدْرٍ : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ

السنن الكبرى— قوله تعالى وإنا لنحن الصافونأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارفيه اضطراب في إسناده

إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

السنن الكبرى— سورة التكاثرعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهيرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه فرواه شيبان بن عبد الرحمن

هَذَا - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - النَّعِيمُ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الظِّلُّ الْبَارِدُ