فهرس أنواع الضعف

تصنيف الأحاديث بنوع علَّتها: انقطاع، إرسال، ضعف راوٍ، اضطراب، تدليس، شذوذ — أداة لدراسة منهجية أسباب الضعف

الشذوذ: مخالفة الثقة لمن هو أثبت منه
السنن الكبرى— الاستخارةجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجغريب من حديث عبد الرحمن بن أبي الموالي عن محمد عن جابر وهو ص

إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ لِيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ

السنن الكبرى— وقت الطلاق للعدة التي أمر الله جل ثناؤه بهاعبد الله بن عمر بن الخطابو قوله وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فطلقوهن لقبل عدتهن هذا

لِيُرَاجِعْهَا " ، فَرَدَّهَا عَلَيَّ . قَالَ : " إِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْ ، أَوْ لِيُمْسِكْ

السنن الكبرى— خيار الأمة تعتقعائشة بنت أبي بكر الصديقروى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فر

اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

السنن الكبرى— خيار الأمة تعتق وزوجها حرعائشة بنت أبي بكر الصديققال الحفاظ ورواية من روى أنه كان حرا غلط وشاذة مردودة لمخالف

أَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ

السنن الكبرى— خيار الأمة تعتق وزوجها حرعائشة بنت أبي بكر الصديقروى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فر

اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ وَأُتِيَ بِلَحْمٍ

السنن الكبرى— خيار الأمة تعتق وزوجها مملوكعائشة بنت أبي بكر الصديقروى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فر

ابْتَاعِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ

السنن الكبرى— خيار الأمة تعتق وزوجها مملوكعائشة بنت أبي بكر الصديقروى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فر

كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا

السنن الكبرى— خيار الأمة تعتق وزوجها مملوكعائشة بنت أبي بكر الصديقروى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فر

الْوَلَاءُ لِمَنْ وَلِيَ النِّعْمَةَ

السنن الكبرى— خيار الأمة تعتق وزوجها مملوكعائشة بنت أبي بكر الصديقروى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فر

اشْتَرِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ

السنن الكبرى— مقام المتوفى عنها زوجها في بيتها حتى تحلالفريعة بنت مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر : ويقال لها : الفارعة ، ويقال : كبشةهذا حديث غريب من حديث يزيد بن محمد ، لا أعلم حدث به عنه إلا

اعْتَدِّي حَيْثُ بَلَغَكِ الْخَبَرُ

السنن الكبرى— الرجعةعبد الله بن عمر بن الخطابو قوله وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فطلقوهن لقبل عدتهن هذا

مُرْهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى

السنن الكبرى— بيع العريةزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجارذكر الرطب في هذا الحديث ليس بمحفوظ إلا بهذا الإسناد وقد جعله

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا

السنن الكبرى— البيع يكون فيه الشرط الفاسد ، فيصح البيع ويفسد الشرطعائشة بنت أبي بكر الصديققال الحفاظ ورواية من روى أنه كان حرا غلط وشاذة مردودة لمخالف

أَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ

السنن الكبرى— البيع يكون فيه الشرط الفاسد ، فيصح البيع ويفسد الشرطعائشة بنت أبي بكر الصديقروى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فر

اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ

السنن الكبرى— بيع المكاتبةعائشة بنت أبي بكر الصديقروى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فر

مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ

السنن الكبرى— بيع المكاتبة قبل أن تقضي من كتابتها شيئاعائشة بنت أبي بكر الصديقروى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فر

أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أُنَاسٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ

السنن الكبرى— مطل الغنيالشريد بن سويدحديث غريب لا يجيء إلا بهذا الإسناد

لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ

السنن الكبرى— مطل الغنيالشريد بن سويدحديث غريب لا يجيء إلا بهذا الإسناد

لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ

السنن الكبرى— ذكر الولاءعائشة بنت أبي بكر الصديقروى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فر

اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

السنن الكبرى— ذكر الولاءعائشة بنت أبي بكر الصديقروى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فر

الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ ، وَوَلِيَ النِّعْمَةَ