يَا ابْنَ عُمَرَ مَا هَكَذَا أَمَرَكَ اللهُ ؛ إِنَّكَ قَدْ أَخْطَأْتَ السُّنَّةَ ، وَالسُّنَّةُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ الطُّهْرَ فَتُطَلِّقَ لِكُلِّ قُرْءٍ
الحكم: لم يعله إلا بعطاء الخراساني وقال إنه أتى في هذا الحديث بزيادات لم يتابع عليها وهو ضعيف في الحديث لا يقبل ما تفرد به
يَا ابْنَ عُمَرَ مَا هَكَذَا أَمَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنَّكَ قَدْ أَخْطَأْتَ السُّنَّةَ ، وَالسُّنَّةُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ الطُّهْرَ فَتُطَلِّقَ لِكُلِّ قُرْءٍ
الحكم: لم يعله إلا بعطاء الخراساني وقال إنه أتى في هذا الحديث بزيادات لم يتابع عليها وهو ضعيف في الحديث لا يقبل ما تفرد به
قُوِّمَتْ يَعْنِي النَّوَاةَ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ وَثُلُثًا
الحكم: إسناده ضعيف
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
الحكم: الحجاج ضعيف
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ إِلَّا أَنْ يُجِيزَ الْوَرَثَةُ
الحكم: إسماعيل هذا ثقة وليس بالمكي الضعيف
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
الحكم: الحجاج ضعيف
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
الحكم: الحجاج ضعيف وفي سماعه من عكرمة نظر
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ
الحكم: في إسناده عدي ضعيف
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا
الحكم: هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
الحكم: هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
أَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، أَفُكُّ عُنِيَّهُ
الحكم: هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
الحكم: هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
فَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَسَمَ لَهَا النِّصْفَ وَلِابْنَتِهِ النِّصْفَ
الحكم: يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه جابر الجعفي عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن أم الفضل بنت حمزة وقال ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن بنت حمزة ولم يكنها ورواه شعبة عن الحكم عن عبد الله بن شداد قال كانت أختي بنت حمزة وأرسله وكذلك قال ابن عون عن الحكم عن عبد الله بن شداد وكذلك قال عبد الله بن أبي الجعد عن عبد الله بن شداد ورواه محمد بن سالم عن الشعبي وقال عن عبد الله بن شداد عن أبيه شداد بن الهاد ولم يتابع على هذا القول ومحمد بن سالم ضعيف والمرسل أصح
وَاللهِ مَا أَرَدْتُ إِلَّا وَاحِدَةً فَرَدَّهَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَطَلَّقَهَا الثَّانِيَةَ فِي زَمَنِ عُمَرَ
الحكم: ضعيف مضطرب
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ نَا أَبُو دَاوُدَ نَا مُحَمَّدُ بنُ يُونُسَ النَّسَائِيُّ أَنَّ
الحكم: ضعيف مضطرب
وَاللهِ مَا أَرَدْتُ إِلَّا وَاحِدَةً فَرَدَّهَا عَلَيَّ عَلَى وَاحِدَةٍ
الحكم: ضعيف مضطرب
فَهُوَ عَلَى مَا أَرَدْتَ
الحكم: ضعيف مضطرب
أَنَّ الدَّيْنَ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
الحكم: إسناده ضعيف ولكنه معتضد بالاتفاق
وَأَنْتُمْ تَقْرَءُونَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنَّ أَعْيَانَ بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَّاتِ
الحكم: إسناده ضعيف ولكنه معتضد بالاتفاق
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
الحكم: إسناده ضعيف ولكنه معتضد بالاتفاق
إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَضَى بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
الحكم: إسناده ضعيف ولكنه معتضد بالاتفاق
الدَّيْنُ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
الحكم: إسناده ضعيف ولكنه معتضد بالاتفاق
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُمُوشٌ - أَوْ خُدُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ - فِي وَجْهِهِ
الحكم: في إسناده حكيم بن جبير وهو ضعيف
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
الحكم: جويبر بن سعيد البلخي ضعيف
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا ، وَأَشْرَفُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ ، لَا تُصَلُّوا خَلْفَ نَائِمٍ
الحكم: اتفاق الحفاظ على تضعيفه
طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ
الحكم: ضعيف الإسناد لأن حالة الضحاك مجهول ويحيى بن أيوب الغافقي لا يحتج به لسوء حفظه
تَحُوزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ : لَقِيطَهَا
الحكم: حديث ليس بالقوي انفرد به عمر بن رؤبة وهو شامي ضعيف
تَحُوزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ : عَتِيقَهَا وَلَقِيطَهَا وَوَلَدَهَا الَّذِي لَاعَنَتْ عَلَيْهِ
الحكم: حديث ليس بالقوي انفرد به عمر بن رؤبة وهو شامي ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ
الحكم: وحكى الترمذي في العلل المفرد عن البخاري أن حديث ابن عباس أصح من حديث عمرو بن شعيب وعلته تدليس حجاج بن أرطاة وله علة أشد من ذلك وهي ما ذكره أبو عبيد في كتاب النكاح عن يحيى القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو بن شعيب وإنما حمله عن العزرمي والعزرمي ضعيف جدا وكذا قال أحمد بعد تخريجه قال والعزرمي لا يساوي حديثه شيئا
رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ
الحكم: وحكى الترمذي في العلل المفرد عن البخاري أن حديث ابن عباس أصح من حديث عمرو بن شعيب وعلته تدليس حجاج بن أرطاة وله علة أشد من ذلك وهي ما ذكره أبو عبيد في كتاب النكاح عن يحيى القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو بن شعيب وإنما حمله عن العزرمي والعزرمي ضعيف جدا وكذا قال أحمد بعد تخريجه قال والعزرمي لا يساوي حديثه شيئا