الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَتَى رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنِّي أَجَّرْتُ نَفْسِي مِنْ قَوْمٍ فَتَرَكْتُ لَهُمْ بَعْضَ أُجْرَتِي أَوْ أَجْرِي
أَنَّ النَّاسَ كَانُوا فِي أَوَّلِ الْحَجِّ يَتَبَايَعُونَ بِمِنًى وَعَرَفَةَ
حَدَّثَنَا بُندَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ بِهَذَا الإِسنَادِ بِمِثلِهِ
سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، يَقْرَؤُهَا لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ
كَانَتْ قُرَيْشٌ ، وَمَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، وَكَانُوا يُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ
أَضْلَلْتُ جَمَلًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَرَفَةَ أَتَتَبَّعُهُ
ذَهَبْتُ أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي بِعَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاقِفًا بِعَرَفَةَ مَعَ النَّاسِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَاتٍ مَعَ الْمُشْرِكِينَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ
الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ وَاجِبَتَانِ
كَمِ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : أَرْبَعٌ
قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : كَمِ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : أَرْبَعَ عُمَرٍ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ عَلَى النِّسَاءِ مِنْ جِهَادٍ ؟ قَالَ : " عَلَيْهِنَّ جِهَادٌ لَا قِتَالَ فِيهِ
إِنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مِنْ سُبُلِ اللهِ ، وَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً أَوْ تُجْزِئُ حَجَّةً
لَمَّا قَفَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حُنَيْنٍ اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةَ
وَأَخبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بُجَيرٍ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بنُ السَّرحِ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَرَأَيْتَ هَذَا اللَّيْلَ قَدْ كَانَ ، ثُمَّ لَيْسَ شَيْءٌ ، أَيْنَ جُعِلَ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عَلِيٍّ فِي عَقِبِهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي سُفيَانَ عَن
أَخبَرَنَاهُ عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ فِي عَقِبِهِ حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن سَعِيدٍ
يَأْخُذُ رَجُلٌ بِيَدِ أَبِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا أَبُو يَعلَى عَن عُثمَانَ بنِ أَبِي شَيبَةَ بِإِسنَادٍ نَحوِهِ قَالَ قُولُوا حَسبُنَا
وَأَخبَرَنَاهُ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ خَارِجَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ مَيسَرَةَ بِإِسنَادِهِ وَقَالَ
أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
أَخبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ فِي عَقِبِهِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ الحَجَبِيُّ عَن خَالِدِ بنِ الحَارِثِ عَن شُعبَةَ عَن
أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَوثَرَةُ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَمِن طَاعَتِي أَن تُطِيعُوا أَئِمَّتَكُم
اللَّهُمَّ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ ، وَالْآكَامِ ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ خُزَيمَةَ فِي عَقِبِهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحٌ قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِالْقِيَامِ فِي الْجِنَازَةِ