الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْعَفْوِ ، وَأَذِنَ فِيهِ ، فَإِنْ عَفَتْ جَازَ عَفْوُهَا
وَاللهِ مَا قَضَى شُرَيْحٌ بِقَضَاءٍ قَطُّ ، كَانَ أَحْمَقَ مِنْهُ
سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى
كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ ، يُكَلِّمُ أَحَدُنَا مَنْ إِلَى جَانِبِهِ
ذَلِكَ فِي الْقِتَالِ ; أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَيْثُمَا كَانَ وَجْهُهُ
عِنْدَ الْمُطَارَدَةِ ، يُصَلِّي حَيْثُمَا كَانَ وَجْهُهُ ; رَاكِبًا ، أَوْ رَاجِلًا
إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُسَايَفَةِ ، أَوْ كَانَ يَطْلُبُ ، أَوْ يَطْلُبُهُ سَبُعٌ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً رَكْعَةً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ
إِذَا كَانَتِ الْمُسَايَفَةُ إِنِ اسْتَطَاعُوا صَلَّوْا قِيَامًا ، وَإِلَّا فَرُكْبَانًا
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ أَنْفَقَ عَلَى امْرَأَتِهِ حَوْلًا
أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، أَمَرَ فِتْيَانَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالْأَنْصَارِ أَنْ يَكْتُبُوا الْمَصَاحِفَ
لَا يَلِيَنَّ مَصَاحِفَنَا إِلَّا غِلْمَانُ قُرَيْشٍ ، وَثَقِيفَ
طَسْتٌ مِنْ ذَهَبٍ ، يُغْسَلُ فِيهَا قُلُوبُ الْأَنْبِيَاءِ
طَسْتٌ مِنْ ذَهَبٍ ، يُغْسَلُ فِيهَا قُلُوبُ الْأَنْبِيَاءِ
سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقْرَأُ : إِلا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً
مَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ فِي الْكُرْسِيِّ ، إِلَّا بِمَنْزِلَةِ حَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي أَرْضٍ فَلَاةٍ
إِنَّ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
مَا مِنْ سَمَاءٍ ، وَلَا أَرْضٍ ، وَلَا سَهْلٍ ، وَلَا جَبَلٍ ، أَعْظَمُ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ
قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابُكُمْ ، فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ
كَانَ لَهُ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ : جَرِيرٌ ، وَكَانَ يَقُولُ لَهُ : أَسْلِمْ