الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَثَلُ عِلْمٍ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ كَمَثَلِ كَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّ الْعِلْمَ كَالْيَنَابِيعِ يَغْشَاهُنَّ النَّاسُ ، فَيَخْتَلِجُهُ هَذَا وَهَذَا فَيَنْفَعُ اللهُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ
يَتْبَعُ الرَّجُلَ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثُ خِلَالٍ : صَدَقَةٌ تَجْرِي بَعْدَهُ
إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ
لَقَدْ أَقَمْتُ بِالْمَدِينَةِ ثَلَاثًا مَا لِي حَاجَةٌ إِلَّا وَقَدْ فَرَغْتُ مِنْهَا
إِنْ كُنَّا نَسْمَعُ الرِّوَايَةَ بِالْبَصْرَةِ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
قُلْ لِصَاحِبِ الْعِلْمِ يَتَّخِذْ عَصًا مِنْ حَدِيدٍ ، وَنَعْلَيْنِ مِنْ حَدِيدٍ ، وَيَطْلُبِ الْعِلْمَ حَتَّى تَنْكَسِرَ الْعَصَا وَتَنْخَرِقَ النَّعْلَانِ
طَلَبْتُ الْعِلْمَ فَلَمْ أَجِدْهُ أَكْثَرَ مِنْهُ فِي الْأَنْصَارِ ، فَكُنْتُ آتِي الرَّجُلَ فَأَسْأَلُ عَنْهُ
وُجِدَ أَكْثَرُ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ
لَوْ رَفَقْتُ بِابْنِ عَبَّاسٍ لَأَصَبْتُ مِنْهُ عِلْمًا كَثِيرًا
كُنْتُ آتِي بَابَ عُرْوَةَ فَأَجْلِسُ بِالْبَابِ ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَدْخُلَ لَدَخَلْتُ ، وَلَكِنْ إِجْلَالًا لَهُ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ : يَا فُلَانُ هَلُمَّ فَلْنَسْأَلْ أَصْحَابَ النَّبِيِّ
أَمَا إِنِّي لَمْ آتِكَ زَائِرًا ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ أَنَا وَأَنْتَ حَدِيثًا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَكَ مِنْهُ عِلْمٌ
أَنَّهُ دَخَلَ السُّوقَ فَسَاوَمَ رَجُلًا بِثَوْبٍ ، فَقَالَ : هُوَ لَكَ بِكَذَا وَكَذَا ، وَاللهِ لَوْ كَانَ غَيْرَكَ مَا أَعْطَيْتُهُ ، فَقَالَ : فَعَلْتُمُوهَا
اسْتَعِنْ بِهَا فِي شَهْرِكَ هَذَا ، فَرَدَّهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَعْقِلٍ ، وَقَالَ : لَمْ نَقْرَأِ الْقُرْآنَ لِهَذَا
مَنْ أَرْبَابُ الْعِلْمِ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ
تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ فَإِذَا عَلِمْتُمُوهُ ، فَاكْظِمُوا عَلَيْهِ
مَنْ أَرْبَابُ الْعِلْمِ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ
أَقْرِئِ الْأَمِيرَ السَّلَامَ ، وَقُلْ لَهُ : إِنَّا وَاللهِ مَا قَرَأْنَا الْقُرْآنَ نُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا وَدِرْهَمَهَا
السُّنَّةُ سُنَّتَانِ : سُنَّةٌ الْأَخْذُ بِهَا فَرِيضَةٌ ، وَتَرْكُهَا كُفْرٌ
لَا أُرَانِي أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتُعَرِّضُ فِيهِ بِكِتَابِ اللهِ
إِذَا حُدِّثْتُمْ بِالْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْيَأُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِذَا سَمِعْتُمُونِي أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمْ تَجِدُوهُ فِي كِتَابِ اللهِ أَوْ حَسَنًا عِنْدَ النَّاسِ ، فَاعْلَمُوا أَنِّي قَدْ كَذَبْتُ عَلَيْهِ
أَخبَرَنَا أَبُو مَعمَرٍ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي بِشرٍ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ
وَابنُ عُلَيَّةَ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ أَبُو مَعمَرٍ
أَخبَرَنَا أَبُو مَسلَمَةَ يَعنِي عَن أَبِي نَضرَةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ وَفِيهِ كَلَامٌ أَكثَرُ مِن هَذَا