الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ حَدِيثَ أَبِيهِ ، فَرَآهُ أَبُو مُوسَى ، فَمَحَاهُ
أَرَادَنِي مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ أَنْ أُكْتِبَهُ شَيْئًا ، قَالَ : فَلَمْ أَفْعَلْ
إِنَّ سَالِمًا أَتَمُّ مِنْكَ حَدِيثًا ؟ قَالَ : إِنَّ سَالِمًا كَانَ يَكْتُبُ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاتِّبَاعِهِمُ الْكُتُبَ وَتَرْكِهِمْ كِتَابَهُمْ
كَفَى بِقَوْمٍ ضَلَالًا أَنْ يَرْغَبُوا عَمَّا جَاءَ بِهِ نَبِيُّهُمْ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ نَبِيٌّ غَيْرُ نَبِيِّهِمْ
إِنَّ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ بِدْعَةٌ وَفِتْنَةٌ وَضَلَالَةٌ ، وَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا وَأَشْبَاهُ هَذَا
إِنَّ نَاسًا يَسْمَعُونَ كَلَامِي ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ فَيَكْتُبُونَهُ ، وَإِنِّي لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْتُبَ إِلَّا كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنِّي
اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ
إِنْ كَانَ قَالَهُ - : عِ حَدِيثِي ، ثُمَّ اسْتَعِنْ بِيَدِكَ مَعَ قَلْبِكَ
أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا : قُسْطَنْطِينِيَّةُ أَوْ رُومِيَّةُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا ، بَلْ مَدِينَةُ هِرَقْلَ أَوَّلًا
أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِمَا ثَبَتَ عِنْدَكَ مِنَ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنِ انْظُرُوا حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاكْتُبُوهُ
يَعِيبُونَ عَلَيْنَا الْكِتَابَ ، وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى : عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ
كَانَ يُقَالُ : مَنْ لَمْ يَكْتُبْ عِلْمَهُ ، لَمْ يُعَدَّ عِلْمُهُ عِلْمًا
رَأَيْتُ أَبَانَ يَكْتُبُ عِنْدَ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي سَبُّورَةٍ
أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ كِتَابِ الْعِلْمِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِذَلِكَ
كُنْتُ أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُفَارِقَهُ أَتَيْتُهُ بِكِتَابِهِ فَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ
كُنْتُ أَسْمَعُ مِنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - الْحَدِيثَ بِاللَّيْلِ ، فَأَكْتُبُهُ فِي وَاسِطَةِ الرَّحْلِ
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي طَرِيقِ مَكَّةَ لَيْلًا ، وَكَانَ يُحَدِّثُنِي بِالْحَدِيثِ فَأَكْتُبُهُ
كُنْتُ أَكْتُبُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي صَحِيفَةٍ
كُنْتُ أَجْلِسُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَكْتُبُ فِي الصَّحِيفَةِ حَتَّى تَمْتَلِئَ
رَأَيْتُهُمْ يَكْتُبُونَ عِنْدَ الْبَرَاءِ بِأَطْرَافِ الْقَصَبِ عَلَى أَكُفِّهِمْ
حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ بِحَدِيثٍ ، فَقُلْتُ : أَكْتُبُهُ عَنْكَ ؟ قَالَ : فَرَخَّصَ لِي وَلَمْ يَكَدْ
كَتَبَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى عَامِلِهِ أَنْ يَسْأَلَنِي عَنْ حَدِيثٍ
كَانَ يُسْأَلُ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَيُكْتَبُ مَا يُجِيبَ فِيهِ بَيْنَ يَدَيْهِ
أَنَّهُ رَأَى نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ يُمْلِي عِلْمَهُ ، وَيُكْتَبُ بَيْنَ يَدَيْهِ
إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ - عِيَّ اللِّسَانِ لَا عِيَّ الْقَلْبِ - وَالْفِقْهَ مِنَ الْإِيمَانِ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا هَذَا الْكِتَابُ ؟ قَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَدَّثَنِي بِهِ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَأَعْجَبَنِي ، فَكَتَبْتُهُ
يَا بَنِيَّ وَبَنِي أَخِي ، إِنَّكُمْ صِغَارُ قَوْمٍ يُوشِكُ أَنْ تَكُونُوا كِبَارَ آخَرِينَ ، فَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ أَنْ يَرْوِيَهُ ، أَوْ قَالَ : يَحْفَظَهُ ، فَلْيَكْتُبْهُ
مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنِ اتَّبَعَهُ ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا