الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَعَن سُوَيدِ بنِ نَصرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ عَن يُونُسَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَلمَانَ الأَغَرِّ وَحدَهُ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الحَكَمِ عَن شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ عَن خَالِدِ بنِ يَزِيدَ عَن سَعِيدِ
وَعَن سُلَيمَانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمَانَ عَن جَدِّهِ عَن مَالِكٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ وَحدَهُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ
مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ
إِنَّ مَلَكًا يُنَادِي بِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يَقُولُ : مَنْ يُقْرِضُ الْيَوْمَ ، وَيُجْزَى بِهِ غَدًا
مَا مِنْ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ ، إِلَّا حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ ، يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ
وَعَن سُوَيدِ بنِ نَصرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ بِهِ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ بَشَّارٍ عَن يَحيَى عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ بِهِ
وَعَن أَبِي بَكرِ بنِ عَلِيٍّ عَن يُوسُفَ بنِ مَروَانَ عَن فُضَيلٍ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ بِهِ
وَعَنِ الفَضلِ بنِ العَبَّاسِ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن مَحبُوبِ بنِ مُوسَى عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الأَعمَشِ وَسُفيَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَحْبَبْتُ فُلَانًا ، فَأَحِبُّوهُ
وَعَن عَبدَةَ بنِ عَبدِ اللهِ عَن سُوَيدِ بنِ عَمرٍو الكَلبِيِّ عَن زُهَيرِ بنِ مُعَاوِيَةَ عَنِ العَلَاءِ بنِ المُسَيِّبِ عَن سُهَيلِ
وَعَن قُتَيبَةَ بنِ سَعِيدٍ عَن مَالِكٍ عَن سُهَيلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ بِهِ
وَعَنِ الحَارِثِ بنِ مِسكِينٍ عَنِ ابنِ القَاسِمِ عَن مَالِكٍ عَن سُهَيلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ بِهِ
وَعَن هَارُونَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ بَكَّارِ بنِ بِلَالٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى بنِ القَاسِمِ بنِ سُمَيعٍ عَن رَوحِ بنِ القَاسِمِ عَن سُهَيلِ
الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ
لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا
نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ ، فَبَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أُمَّتِي
يَذْكُرُ ذَلِكَ وَهُوَ مَعَهُ مُرَابِطٌ بِحِصْنِ بَابِ أَلْيُونَ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ قَالَ أَخبَرَنَا يُونُسُ وَحُمَيدٌ عَنِ الحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا زُهَيرٌ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن عُروَةَ أَنَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لِلمِقدَادِ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَمرٍو أَنَا سُفيَانُ يَعنِي ابنَ عَبدِ المَلِكِ عَنِ ابنِ المُبَارَكِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن مُعَاذَةَ
تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ فَتُصَلِّي
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى الْمُسْتَحَاضَةِ وُضُوءًا عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
فِي غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، قَالَ : قَالَ سَعِيدٌ : غَسَّلَ رَأْسَهُ وَغَسَلَ جَسَدَهُ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ نَا حَمَّادٌ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ آخِرُ كِتَابِ
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَخْرَجَ الْحَصَى مِنَ الْمَسْجِدِ يُنَاشِدُهُ
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ثَنَا يَزِيدُ يَعنِي ابنَ زُرَيعٍ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ
وَإِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَهُ فَلَا يَنْظُرْ إِلَى مَا دُونَ السُّرَّةِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُوسَى أَنَا عِيسَى عَن مَعمَرٍ عَن يَحيَى بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ حَتَّى تَرَونِي قَد خَرَجتُ قَالَ أَبُو
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِسحَاقَ أَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَن نَافِعِ بنِ جُبَيرٍ عَن أَبِي مَسعُودٍ
فَأَخَذَ بِرَأْسِي أَوْ بِذُوَابَتِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ