الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَرَرْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - قَاعِدَانِ ، فَقَالَا : يَا أُسَامَةُ ، اسْتَأْذِنْ لَنَا
إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمْرَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ فَقَالَ : " عَائِشَةُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ فَأُحِبَّهُ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ
وَاللهِ إِنْ كُنَّا لَنُسَمِّي زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ : زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَيُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ ؟ قَالَتْ : أَبُو بَكْرٍ
اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ تَقُولُ : وَاللهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ عَلِيًّا أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَبِي
يَا عُثْمَانُ : إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ ، فَلَا تَخْلَعْهُ
يَا عُثْمَانُ بْنَ عَفَّانَ ، لَعَلَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ – يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ ، فَلَا تَخْلَعْهُ
إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
وَحَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي سُفيَانُ الثَّورِيُّ وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ
لَهَا الْمِيرَاثُ ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ ، وَلَا صَدَاقَ لَهَا
وَكَمَا حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الأَنصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ
أَنَّ ابْنَةَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأُمُّهَا ابْنَةُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ ، كَانَتْ تَحْتَ ابْنٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، فَمَاتَ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ زَوَّجَ ابْنًا لَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، وَابْنُهُ يَوْمَئِذٍ صَغِيرٌ ، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا
مَنْ حَرَّقَ - وَسَقَطَ مِنَ الْكِتَابِ : مَمْلُوكَهُ - بِالنَّارِ أَوْ مَثَّلَ بِهِ مُثْلَةً ، فَهُوَ حُرٌّ
أَنَّهُ كَانَ عَبْدًا لِزِنْبَاعِ بْنِ سَلَامَةَ ، فَعَتَبَ عَلَيْهِ فَخَصَاهُ وَجَدَعَهُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَذَّبْتَهَا بِعَذَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَاللهِ لَوْلَا ، لَأَقَدْتُهَا مِنْكَ ، فَأَعْتَقَهَا
لَطَمَ رَجُلٌ وَجْهَ خَادِمٍ لَهُ عِنْدَ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، فَقَالَ سُوَيْدٌ : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ
مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ ، أَوْ ضَرَبَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ ، فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ
وَقَد حَدَّثَنَاهُ أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي شُعَيبٍ الحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ
وَقَد حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي شُعَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ أَعيَنَ عَن عِمرَانَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن عَمَّارٍ الدُّهنِيِّ عَن عَطِيَّةَ
يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ، فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ تَبُوكَ حَتَّى إِذَا جِئْنَا وَادِيَ الْقُرَى جَاءَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَلِكُ أَيْلَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ لِأَهْلِ أَيْلَةَ : " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذِهِ أَمَنَةٌ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
إِذَا سَقَطَتِ الْفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ وَهُوَ جَامِدٍ ، فَاطْرَحْهَا وَمَا حَوْلَهَا مِنَ السَّمْنِ
فِي فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ ، قَالَ : إِنْ كَانَ جَامِدًا ، أُلْقِيَ وَمَا حَوْلَهُ
فِي الْفَأْرَةِ تَمُوتُ فِي الدُّهْنِ : أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ فِيهِ لِلْمِصْبَاحِ
فِي فَأْرَةٍ مَاتَتْ فِي زَيْتٍ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَصْبِحُوا بِهِ