الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لِقْطِ نَخْلَةٍ ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرِيدَةً مِنْ جَرِيدِهَا
أَنَّ مِنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَضَى فِي عَرَايَا النَّخْلِ
سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ
سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ الشَّوَارِعَ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيبُ بنُ أَبِي حَمزَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ
لَقَدْ أُوتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثًا ، لَأَنْ أَكُونَ أُوتِيتُهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطَى حُمْرَ النَّعَمِ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
خَيْرُ النَّاسِ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنْ خَالِكَ فِي الْهِجْرَةِ الْأُولَى وَفِي الْهِجْرَةِ الْآخِرَةِ ، فَقَدْ كَذَبَ
إِنْ أَنْتَ حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ ، فَأَرَادُوا أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَحَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ وَحَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ أَخبَرَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ يَعنِي ابنَ عَبدِ الوَارِثِ قَالَ
كَمَا حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ أَحمَدَ بنِ الوَلِيدِ الأَسلَمِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا بِشرُ بنُ الوَلِيدِ قَالَ سَمِعتُ أَبَا يُوسُفَ قَالَ
كَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ سُلَيمَانَ الرَّهَاوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ قَالَ
فَوَجَدنَا مُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ زَيدٍ المَكِّيَّ الصَّائِغَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عُمَرَ العَلَّافُ قَالَ حَدَّثَنَا
قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَوْ إِلَى خَيْرِكُمْ ، قَالَ : احْكُمْ فِيهِمْ
إِنَّ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُعْطِيَهُ حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُسهِرٍ قَالَ سَمِعتُ سَعِيدَ بنَ عَبدِ العَزِيزِ يُحَدِّثُ عَن رَبِيعَةَ بنِ يَزِيدَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ بِقَضِيَّةٍ إِلَى عَامِلٍ لَهُ فَكَتَبَ الْكَاتِبُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُبَلِّغَهُ أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
خَيْرٌ ، وَلَكِنْ أُمِرْتُ أَلَّا يُبَلِّغَ عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ الحَكَمِ الحِبرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ ثُمَّ ذَكَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَجَعَ مِنْ عُمْرَةِ الْجِعْرَانَةِ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى الْحَجِّ
بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِيمَنْ يُؤَذِّنُ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى
بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ فِي مُؤَذِّنِينَ بَعَثَهُمْ يَوْمَ النَّحْرِ يُؤَذِّنُونَ بِمِنًى
أَمَرَنَا أَنْ نُنَادِيَ : أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ فَلَمْ يَقْرَبِ الْكَعْبَةَ
كَانَتْ عُكَاظُ وَذُو الْمَجَازِ وَمَجَنَّةُ الْأَسْوَاقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ
كَانَتْ عُكَاظُ وَمَجَنَّةُ وَذُو الْمَجَازِ أَسْوَاقًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَتَّجِرُونَ فِيهَا