الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروَانَ الرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ أَخبَرَنِي هِشَامُ بنُ عُروَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ
وَكَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ وَعَبدُ الغَنِيِّ بنُ أَبِي عَقِيلٍ جَمِيعًا قَالَا حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَن هِشَامِ بنِ
وَحَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ كَثِيرِ بنِ عُفَيرٍ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ عَن يُونُسَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ وَأَخبَرَنِي
يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي قَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَاجٌّ فِي عَامِي هَذَا
وَهُوَ مَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ أَخبَرَنِي هَارُونُ بنُ سَعِيدٍ الأَيلِيُّ حَدَّثَنِي خَالِدُ بنُ نِزَارٍ الأَيلِيُّ حَدَّثَنِي
كَمَا حَدَّثَنَا المُطَّلِبُ بنُ شُعَيبِ بنِ حَبَّانَ الأَزدِيُّ وَفَهدٌ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى بنِ أَبَانَ أَبُو عَلِيٍّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عِيسَى بنِ تَلِيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ القَاسِمِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ دَاوُدَ بنِ أَبِي زَنبَرٍ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ الزُّهرِيِّ أَنَّ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَسمَاءَ حَدَّثَنَا عَمِّي جُوَيرِيَةُ بنُ أَسمَاءَ عَن
مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ { لِأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ : إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ قَالَ : يَقُولُونَ : ابْنُ سَلَامٍ
مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ لِأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ
وَفِيهِ نَزَلَتْ : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ
وَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وَهبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ وَبِمَا أَضَافَهُ
كَذَبْتُمْ وَاللهِ ، وَأَثِمْتُمْ مَا أَنَا بِيَهُودِيٍّ ، وَإِنِّي لَأَحَدُ الْمُؤْمِنِينَ يَعْلَمُ ذَلِكَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
وَقَد ذَكَرنَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا مَخرَجَ قِرَاءَةِ عَاصِمٍ وَرُجُوعَهَا إِلَى عَلِيٍّ وَإِلَى ابنِ مَسعُودٍ وَإِلَى
وَقِرَاءَةُ حَمزَةَ مَأخُوذَةٌ فِيمَا حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي عِمرَانَ مِمَّا سَمِعَهُ مِن خَلَفٍ البَزَّارِ أَنَّهُ قَرَأَ القُرآنَ عَلَى سُلَيمِ
مَا أَرَدْتَ إِلَّا خِلَافِي ؟ قَالَ : مَا أَرَدْتُ خِلَافَكَ . قَالَ : فَنَزَلَتْ : لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ
فَمَا كَانَ عُمَرُ يُسْمِعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ حَتَّى يَسْتَفْهِمَهُ
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَا أَرَدْتَ إِلَّا خِلَافِي ! فَقَالَ عُمَرُ : مَا أَرَدْتُ خِلَافَكَ ؛ فَتَمَارَيَا حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فَنَزَلَتْ فِي ذَلِكَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ
كَانَ قَوْمٌ يَتَقَدَّمُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّوْمِ وَفِيمَا أَشْبَهَهُ ، فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ
لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِ : لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ
لَا تُنَادُوا نِدَاءً لَا تَقُولُوا : يَا مُحَمَّدُ ، وَلَكِنْ قُولُوا قَوْلًا لَيِّنًا : يَا رَسُولَ اللهِ
لَا تَفْتَاتُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُفِيضَهُ اللهُ عَلَى لِسَانِهِ