الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ هَذَا
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ بنُ يَزِيدَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَلِيُّ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بنُ عُبَيدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ حَربٍ عَنِ الزُّبَيدِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ
تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْجِنِّ يَحْفَظُهَا الْجِنِّيُّ فَيَقُرُّهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ قَرَّ الدَّجَاجَةِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ أَبِي الحَسَنِ بنِ زُبَالَةَ المَدَنِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ
كَانَ نَفَرٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ ، فَأَسْلَمَ الْجِنِّيُّونَ وَثَبَتَ الْإِنْسِيُّونَ عَلَى عِبَادَتِهِمْ
نَزَلَتْ بِنَفَرٍ مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ
يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ . عِيسَى وَعُزَيْرٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا وَالْمَلَائِكَةُ
وَكَمَا حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ وَبَكرُ بنُ مُضَرَ كِلَاهُمَا
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ وَحُمَيدٍ ابنَي
مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ تِسْعَةُ نِسْوَةٍ يُصِيبُهُنَّ إِلَّا سَوْدَةَ
فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ بِيَوْمِهَا وَيَوْمِ سَوْدَةَ
إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا
إِنْ دَخَلْتُمْ مِصْرَ فَاسْتَوْصُوا بِقِبْطِ مِصْرَ خَيْرًا ؛ فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَيضًا قَالَ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ شُجَاعِ بنِ الوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ ثُمَّ
أَنَّ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مِنْهُمْ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا ذِمَّةً . قَالَ : الذِّمَّةَ هَاهُنَا مِنَ التَّذَمُّمِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ . قَالَ : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَسْلَمُوا فَأَبَى أَزْوَاجُهُمْ وَأَو
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ عَن إِسرَائِيلَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَمرِو بنِ الحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ
فَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ شُعَيبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ أَنبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ أَنبَأَنَا
تَجَافَوْا عَنْ عُقُوبَةِ ذَوِي الْمُرُوءَةِ وَهُوَ ذُو الصَّلَاحِ
كَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ المُرَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَوذَةُ بنُ خَلِيفَةَ أَبُو الأَشهَبِ البَكرَاوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ المُؤَدِّبُ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَازِبٍ عَن شَبِيبِ بنِ
فَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ شُعَيبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا
أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ مَا الْعَضْهُ ؟ قَالَ : هِيَ النَّمِيمَةُ الْقَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِالْعَضْهِ الْعَضْهُ : هِيَ النَّمِيمَةُ الْفَارِقَةُ بَيْنَ النَّاسِ