الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٤٬٤٦١
غير محكوم في الكتاب
61%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

عَلَيْكُمْ بِهَذَا السُّحُورِ

1 سندلم يُحكم عليه

كُلْ ، فَقُلْتُ : إِنِّي أُرِيدُ الصَّوْمَ ، قَالَ : وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ ، قَالَ : فَأَكَلْنَا ثُمَّ شَرِبْنَا ، ثُمَّ أَتَيْنَا الْمَسْجِدَ ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنَّا نُقَلِّدُ الشَّاةَ فَيُرْسِلُ بِهَا ، أَوْ قَالَتْ : فَنُرْسِلُ بِهَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَالٌ لَمْ يَحْرُمْ مِنْهُ شَيْءٌ

2 سندلم يُحكم عليه

قَدْ أَحْسَنَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ أَوْ يَقُولُونَ ذَلِكَ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا اشْتَرَى أُضْحِيَّتَهُ وَسَمَّاهَا وَدَخَلَ الْعَشْرُ أَنْ يَكُفَّ عَنْ شَعَرِهِ وَأَظْفَارِهِ حَتَّى يُضَحِّيَ

3 سندلم يُحكم عليه

وَأُمِرْتُ بِيَوْمِ الْأَضْحَى عِيدًا جَعَلَهُ اللهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَحَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ الكَيسَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ البَكرِيُّ حَدَّثَنَا

2 سندلم يُحكم عليه

حُوسِبَ رَجُلٌ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ فَنُظِرَ فِي حِسَابِهِ فَقِيلَ لَهُ : مَا عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ

1 سندلم يُحكم عليه

نَظَرَ اللهُ فِي عَمَلِ رَجُلٍ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ شَيْءٌ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يَتَجَاوَزُ عَنِ النَّاسِ فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : تَجَاوَزُوا عَنْهُ

2 سندلم يُحكم عليه

مَاتَ رَجُلٌ فَقِيلَ لَهُ : اذْكُرْ ، فَإِمَّا ذَكَرَ وَإِمَّا ذُكِّرَ قَالَ : كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ فَأُنْظِرُ الْمُعْسِرَ وَأَتَجَاوَزُ فِي النَّقْدِ وَالسِّكَّةِ فَغُفِرَ لَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

كَمَا حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ عَن سَعِيدِ بنِ خَالِدٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ

1 سندلم يُحكم عليه

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ جُلُوسٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ ؟ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا فِي النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ لِيُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَيَجْتَنِبَ شُرُورَ النَّاسِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ ، أَلَا ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ الْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، وَتُدْبِرُ بِصُورَةِ شَيْطَانٍ

1 سندلم يُحكم عليه

يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً

1 سندلم يُحكم عليه

يُعَذِّبُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ ، ثُمَّ يُخْرِجُهُمْ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

1 سندلم يُحكم عليه

ثُمَّ يَأْذَنُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الشَّفَاعَةِ ، فَيَكُونُ أَوَّلَ شَافِعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رُوحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ ، ثُمَّ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ ، ثُمَّ مُوسَى ، وَعِيسَى لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا قَالَ ، ثُ

1 سندلم يُحكم عليه

يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ رَأْسِي دَهِينًا ، وَثَوْبِي غَسِيلًا ، وَشِرَاكُ نَعْلِي جَدِيدًا ، أَفَمِنَ الْكِبْرِ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَيْسَ ذَلِكَ الْكِبْرَ ، إِنَّمَا الْكِبْرُ أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ وَتَغْمِصَ النَّاسَ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالْكِبْرِ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّا نُهِينَا أَنْ يُشَبِّكَ أَحَدُنَا بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الصَّلَاةِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ شَبَّكَ أَصَابِعَهُ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَتَوَضَّأْ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ وَخَرَجَ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ ، فَهُوَ فِي صَلَاةٍ مَا لَمْ يُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَالنَّاسُ رُكُوعٌ ، حَتَّى إِذَا أَمْكَنَهُ أَنْ يَصِلَ الصَّفَّ وَهُوَ رَاكِعٌ فَرَكَعَ

2 سندلم يُحكم عليه

وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ حَدَّثَنِي مَالِكٌ وَابنُ أَبِي ذِئبٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ يَرْكَعُ عَلَى عَتَبَةِ الْمَسْجِدِ وَوَجْهُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ عَن عَلِيِّ بنِ مَعبَدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ رَحِمَهُ اللهُ وَقَد رُوِيَ عَن عَبدِ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ ، فَأَدْرَكْنَا الْإِمَامَ وَهُوَ رَاكِعٌ فَرَكَعْنَا ، ثُمَّ مَشَيْنَا حَتَّى اسْتَوَيْنَا فِي الصَّفِّ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنَّا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ جُلُوسًا ، فَجَاءَ آذِنُهُ ، فَقَالَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَامَ وَقُمْنَا

1 سندلم يُحكم عليه

بَابُ بَيَانِ مُشكِلِ مَا رُوِيَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَدفَعُ مَا رَوَاهُ بَعضُ النَّاسِ عَن أَبِي حَنِيفَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَخَفَّفَ

1 سندلم يُحكم عليه

سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُكَاءَ صَبِيٍّ وَهُوَ فِي صَلَاةٍ فَظَنَنَّا أَنَّهُ خَفَّفَ رَحْمَةً لِبُكَاءِ الصَّبِيِّ

1 سندلم يُحكم عليه

كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ ، وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ مِنِّي حَاجَتَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ ، فَرَأَى فِي الصَّفِّ خَلَلًا ، فَجَعَلَ يَغْمِزُنِي أَنْ أَتَقَدَّمَ ، وَجَعَلْتُ إِنَّمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَتَقَدَّمَ الضِّيقُ بِمَكَانِي إِذَا جَلَسَ أَنْ أُبْعَدَ مِنْهُ

2 سندلم يُحكم عليه

اسْتَقْرِؤُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ

1 سندلم يُحكم عليه

خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ

1 سندلم يُحكم عليه

اسْتَقْرِؤُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ