الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا ، مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ أَرَاهُ
أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا كَانَتْ تَصُومُ الدَّهْرَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ
لَمْ يَصُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أَبُو بَكْرٍ ، وَلَا عُمَرُ ، وَلَا عُثْمَانُ ، وَلَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يَوْمَ عَرَفَةَ
كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْدِلُهُ بِصَوْمِ سَنَةٍ
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَعِنْدَهُ رُطَبٌ ، فَقَالَ : ( ادْنُهْ
كُنَّا نَصُومُهُ ، ثُمَّ تُرِكَ ) يَعْنِي : يَوْمَ عَاشُورَاءَ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ وَشُعَيبٌ قَالَا ثَنَا اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بنُ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ وَيَحُثُّنَا عَلَيْهِ
أُمِرْنَا بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ قَالَ سَمِعتُ الحَكَمَ قَالَ سَمِعتُ القَاسِمَ بنَ مُخَيمِرَةَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ عَن شُعبَةَ عَنِ الحَكَمِ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُخَيمِرَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ عَلَى غَيْرِهِ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
صُومُوا هَذَا الْيَوْمَ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُهُ
مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَلْيَصُمْهُ
إِنَّ هَذَا يَوْمٌ كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصُومُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
لَئِنْ عِشْتُ الْعَامَ الْقَابِلَ لَأَصُومَنَّ يَوْمَ التَّاسِعِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ وَعَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَا ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ فَذَكَرَ مِثلَ حَدِيثِ سُلَيمَانَ فَقَولُهُ
خَالِفُوا الْيَهُودَ ، وَصُومُوا يَوْمَ التَّاسِعِ وَالْعَاشِرِ
صُومُوهُ ، وَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا ، أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا أَبُو شِهَابٍ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَثَبَتَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ لَيَالِيَ الْبِيضِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرِنُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
ذَاكَ يَوْمَانِ ، تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ فِي شَهْرٍ ، مَا كَانَ يَصُومُ فِي شَعْبَانَ